قبسات من أنوار البدر الزاهر
الجزء ١ · صفحة ٣١٥قبسات
من
انوا
في قاموس الشريعة (ق 13 هـ) وعند ابن رزيق في الصحيفة القحطانية (ق 13 هـ) … كُل هؤلاء المصنفين نقلوا عنها وعدلوا فيها وأضافوا إليها بحسب ما استجد لديهم من
معلومات.
ول فلا يُسْتَغْرَب - بناءً على ذلك - أن نكتشف تشابها كبيرًا بين كتابين تاريخيين لا يمتاز أحدهما عن الآخر بشيء سوى أن الثاني يُضيف إلى الأول من حيث انتهى إلى زمانه الذي يعيش فيه. والشيء نفسه يقال في كتب الفنون الأخرى. فلا مُبَرِّر للتشكيك في الكتاب من خلال محتواه، ويبقى لدراسة الكتاب وتقييمه حديث آخر، قد يقلّل من جدواه وقيمته العلمية، لكنه لا ينفيه من أساسه، ولا يقدح في نسبته إلى جامعه أو
مؤلفه.
يا لهلكلا من ليبال
لجمعية
نتائج الدراسة:
زيح بين العقيدة والتار به بها منه
با
1) «كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة» كتاب تاريخي في أربعين بابا، مهد له مؤلفه بفصول في العقيدة ومقالات الفرق الإسلامية، وألم بالتاريخ منذ بدء الخليقة، مرورًا بقصص الانبياء مع السيرة النبوية وتاريخ الخلفاء، وخَصَّ تاريخ عُمان بأبواب مستقلة ضافية، انتهى فيها إلى سنة 1140 هـ أو بعدها بقليل.
(2) مؤلف «كشف الغمة هو سرحان بن سعيد بن سِرْحان بن مُحَمَّد بن بَلْحَسَن بن مسعود بن سرحان أمبو علي الإزكوي، فقيه مؤرخ، شاعر، من أهل إزكي، عاش في القرن الثاني عشر الهجري، وكان أحد العاقدين على الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي سنة 1167 هـ. من آثاره: (الجامع المفيد من أحكام أبي سعيد) مطبوع جَمَعَ فيه أجوبة الإمام أبي سعيد الكدمي، وكتاب (كشف الغمة الجامع لاخبار الأمة) في التاريخ، وأجوبة فقهية متناثرة في كتب الفقه. ويُنْسَبُ إليه (نور البيان في تفسير (القرآن تفسير لا يزال مفقوداً. وتشير الدلائل إلى بقائه حيا إلى سنة 1188 هـ. (ولما خدا کيسا ضا (ع) ارة) نحب اللما وجهته
328