قبسات من أنوار البدر الزاهر سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

قبسات من أنوار البدر الزاهر

الجزء ١ · صفحة ٣١٨

بات او را مي کوبد و عبادہ الاصنام و اعتقادات اهل الشركة الخلالة

الله الرحمن الرحم رب ب

احمد الله التعامر يول لا شفاء

باقيات الداعم الذي

المنزل کانادا

موات عند

شوع وهو العلم الى

خلو علايق دا

عليها السلام الاندرويد وسعيا الشيطان حتى اكرام الشجرة التي كنا م السعر كرا فاخرجه البيه والجنہ از عصار با ساده اهبطا إلى الأرض مصر الله منهما وكاتب عليها لان فيصل النور اعد السنات وبعد الذنوب

جميعا انه هو العفو

سه ويقول دنو

الرحمہ نما فر دست

به کني ديويد واير اور علي

لي توبه مير داد بعد امي

يقبل التوبة عبارة

ولا نوع مال ولا بنون قصاب

اد مر امام الناس و اپل امام المصريث فاحذر

و بادر والكتاب

مي واحدق حدوا الايد موجز

واضحا وسلم فريقيه

على النبي

فا وام خالف وطبعي و مردوع

ب و هوا علم بالمحبة قال اسد الله بكر اسد و الادم

وكان ذلك

هابيل کا فراوله

فعال لله با ابلي

وانقوهما فاتها

لملکات حکم محاسہ

محسن

فتعال ابليس او اكن لا مجد الد خلفته مردم از علوم ناز و ادو احج منها فانك جم

عبد الله في السماء والهالكين واحد

راس لعطايا الموبقاء

فى العذاب المهين نمود باللہ اللہ واليبا في نار جهم ومتكبر القاء ن هو السميع العليم تمطا اسکي اعداد و روحت

و تناسل) ولاد هوا اء الاربع فكان كلا من يطوف على جان ولما نظا ولنا لك کافر و الناس و مناب

اليہ ما

ابليس لعبد الله و صوت احبک

لك مصورة

اخوي محاره ابليس وقال لي كما ليعوث فعال بمو

استخلصوا على تعوق مسار مهم ساده حضور محمر مون

يعوت في جميع الاقم

مارات واحد مر هولاء الاربعة صوت لهم

عليها السلام

صُورَة الصَّفحة الأولى من مَخْطُوطة (كَشْفِ الغُمَّة) للإِزْكوي

نسخة مكتبة عشيرة آل خالد ميزاب/ الجزائر

3