قبسات من أنوار البدر الزاهر سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

قبسات من أنوار البدر الزاهر

الجزء ١ · صفحة ٣١٩

M

صُورَة الصَّفحة الأخيرة من مَخْطُوطة (كَشْفِ الغُمَّة) للإِزْكَوي نسخة مكتبة عشيرة آل خالد ميزاب / الجزائر

RA

قال الد عمران السل وعد وعال وان عدد عبدا فالله وعده و وعنده فان الري وما انا عثمان اما علمات العرب لا تعد ترك الوعيد انا وانما نعله محا وتكرها اما سمعنا الذى يقول

ولا عن ابن العمر ما عشت مولتي والا انا اح واني وان اوعدنه او وعدة المخلفا فقال لہ عمر در عيد يا ابا عمرو معل الابتدام الذي يوسعنا خالد الم الالاى 40 ا لا تختلف الوجدوا

وهذا ممدوح على هذه الصعداد لاعلم ما وعد لي بان علي کوتاه فلوانه؟

ہفتہ وملحقا

نطن وحلول عدان الداعم ون

شاء أوليك الديران

منقول عالموت فيقول الدليس الى ذلك سبيل معبد ولا ينقطع كلام

العبد وبكى عليها في ذليلانا ما المنافة

فان کان الذي برهناه فذلك و اسداله خطاء اوني سي

غلال المتاجر والشباب غدا و صدنا

بدالقدر الوقف

سالان سنقول للفاجر يوم القيمة ما حمدا على الالتبني

علم والناظر فيه

لدرس العالم و صلي

الهم والبساخرى ولهم فى الاخرج عذاب عظمه وقد

في بعض السيران قال

على المحور قال فيقول كنت رحمتک فيلد

في الدنيا قال فيقول له الرب تبارك وتعالى وعرفي و حلالي تو علم الكل ليره وبلغنا الله

بي والعال لما

نقول للفيديو

ردى الى الدنيا فيقول الله وحرمها وليلها.

و سبا قبل من الامان قال فصول إلى فما اقبل الامان الا عن ظهر غيب

فيصور بالموت