قبسات من أنوار البدر الزاهر
الجزء ١ · صفحة ٣٢فيسات
من
ك نتحدث عن العلم ما دمنا في بلاد العلم والعلم شرف للإنسان، وهو سَبَبُ تَبوئه هذه المرتبة. وعبادة الله لا تحقق إلا بالعلم والعلماء ورثة الأنبياء، وعليهم تُناط مسؤولية هذه الأمة في السَّير بها في الصراط المستقيم، والنهوض بِهَا نَحْوَ السُّوْدَدِ والرقي، ثُم فَصَّل حديثه عن العلم ومكانته.
11) عصر السبت 16 محرم 1423 هـ 30 مارس 2002 م مُحاضرة عامة في مسجد العطف بمدينة العطف) التي تبعد عن غرداية نحو 8 كلم). قال فيها الشيخ: «من المعلوم أن شَرَفَ هذه الأمة يكمن في كونها وريثة الأمم السابقة … وكل ما جاء به النبيون من قبل قد احتوته دعوة محمد صلى الله عليه وسلم، مما يجعل أمته أمةً مسؤولة عن الدعوة إلى الله. والدعوة امر مشترك بين الجميع، وإذا تخلت الامة عن الدعوة كان ذلك سببا للتنافر والاختلاف وأساس الدعوة الاعتصام بالله، فعلى كل مؤمن ان يكون على منهج النبي صلى الله عليه وسلم. ومنهجه بين واضح قُلْ هَذهِ سَبِيلي أدْعُو إِلَى الله على بَصِيرَة أنا وَمَن اتَّبَعَنِ)» ثم أطال في حديثه
عن الدعوة واساليبها.
(12) صباح الأحد 17 محرم 1423 هـ / 31 مارس 2002 م: محاضرة عامة في مسجد مدينة بنورة، في ضواحي مدينة غرداية. تحدّث فيها الشيخ عن أهمية العلم وقال: من الجدير أن نتواصى جميعًا ونحن نلتقي في هذه الرحاب على تقوى الله، فهي اساس كل فضيلة وهي العروة الوثقى التي اناط الله بالاستمساك بها كل فضيلة، وكل ما يكون من تواصل ومحبة ومودة إنما يكون بين المتقين، لان توادهم إنما كان في الله. مع هذه الوصية التي هي جماع كل خير؛ نحثكم على ان ياخذ بعضكم بيد بعض، ونُحَذِّرُكُمْ من الفرقة لأنها هي الحالقة - حَالقَة الدين -. كونوا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تَدَاعَى
ريال
باع كل
34