قبسات من أنوار البدر الزاهر سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

قبسات من أنوار البدر الزاهر

الجزء ١ · صفحة ٣٢٢

التمر الاحمر

م الله الرو الرجيم

الحمد و الذي رفع السموات بغير عمر و بناها، وسطح الارض على وجه الماء ورحاها، وجعل لها المجال وتارا فارساها، وخلق آدم عليه السلام من طين، وجعل نساه من سلالة من ماء مهين، و اخرج درسته اطوار ا متابعين فامر هل يمثلوا اوامرو طايعين، ونها هم ليزر جروا عن نهيد خاينيه فكا اكثرهم لافرع تاركين، ولم يكونو العصير مانيون، فارسل اليهم الانبيا والمرسلين فين والهم الفوالمين، وأوضحو الهم الميل المستبين، واتو هم بالج القاهرة والبيان فمنهم من اطلاع واهتدى ومنهم من ضل وغوفى اليجري الذين اسماء و الما عملوا تويجري الذيز احسنوا بالحسنى والصلاة والسلام على نبينا الامين محمد خاتم الانبياء والمرسلين وعلى اله الطيبين الطاهرين وبعد فقد يعتبر القمة الجمع هذا الكتاب وتاليفة وتلخيص معاينه وتصنيفة فالبيتها افلا ملا وان لمراكز التأليف اهلاء وذلك لما رايت اكثر اهل زماننا قد غفلوا عمر اميل مذهبهم الشريف، واقبلوا على ايمتد منههم بالتعنيف والتعسيفه وعالوا الجيتا السادات ذوى التشريف، وقد رغبت انفسهم عن قراءة الكتب التي اتصلها السلعة ليعرفوا الحق ممن هو على شفا جرف هاير فانها ربه الالتلف، وقد سمعت احلا من ينجلي بالعملاء وينتسبة دور المعرفتر والفهم، يقول عمل اهل النهر خروجهم عن طاعة دبي الفخره وقد عرفت من كثير من نسير بهلا المذهب. ويعزى اليد ويرفع بر وينسبب خلافا لا يمتد الذين أسسوه وركنوا الى الدين القواعنده فصنفتها النائب ويست فيهدد أولي الألباب، وجعلت ظاهرة في القصص والاخباره وباطنه في المذهب المختارة لان التامر لقراء في الابر لا يستمعون، والاستماع القصص عن اللغويثبتون، فلت الى رغبتهم لكي يكونوا مستمعين هو لقراء يت بعميم القلب الطعين عمر انهم اصول المذهب يعرفونه ولا هل احق بالحق يعترفون، وسمينه

صورة الصفحة الأولى من مخطوطة (كَشْف الغُمَّة) للإزْكوي نسخة المكتبة الظاهرية - دمشق

337