قبسات من أنوار البدر الزاهر سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

قبسات من أنوار البدر الزاهر

الجزء ١ · صفحة ٣٢١

فيسات

انما الراح

خري ولهم في الآخرة عذاب عظيمه وقد عرفنا عن بعض اصحابنا في بعض السيرانه قال بلغنا ان الله يقول للفاجر يوم القيمة ما حملك على ان لقيتني على الفجور قال فيقول كنت ارجوا رحمتك فيكذب هناك كما كان يكن في الدنيا قال فيقول له الرب تبارك وتعالى وعزتي وجلالي او علمت انگ تلقاني والقاك ما لقيتنى على ما لقيتني عديدة وبلغنا او الرب تباركوتكا يقول العبد يوم القيمة ما كان ظنك في فيقول طنى يك انك ستغفرك وترحمني فيقول الربا ويلكا فاكر نفسى ورسلي وكتبي فيقول يا رب ردني الي الدنيا فيقول الله ابن الدنيا وقرا فتحت ارضها وسماها وشمسها وقهرها ونجومها وليلها ونهارها وجبالها و خارها فيقول يارب اقبل منى الإيمان قال فيقول اني قضيت لا اقبل الايمان الاعن ظهر غيب فيقول فالموت فيقول له ليس الى ذلك سبيد فعند ذلك ينقطع كلام العبد وتحت عليه القوة فقدا و محن في كتابنا هذا شرحا مختصراً وبينا فيه وليلا باهرا مفسرا قطعا الحجة الخصم المعارض ودحضا لاعتدال المشاجر المناقض وبرهنا ما فيه الهداية والبيان والجسم ليلى الزيغ والسنان فان كان هذا الذي برطيناه في هذا الكتا حقا و وفي منهي علا وحيد قانن لك الله هدانا لتاليف ووفقنا لتلخيرة تصنيفه ووضع وان يكن فيه خطاء أو فى نوع مند غلط فانا استغفر الله تعا منه و وجميع ما خالفته في الحق وفارقت فيه منهاج ذوى الهداية والصدق وبالله توفيقنا وعليها اعتمادنا وبه عصمتنا وهو حسبنا ونعم الوكيل اقوى معين واهدى دليل ونسالي ستر العيونا وغفر الذنوبنا وتوفيقاً لطاعات وتبليغا لمرضاته وان يختم بالخير اعمالنا وسيد في جميع الامور احوالنا وان تجعل هذا التالية محة لنام الاعلينا ان يتقبل منا ويعيبنا علي غفرانا و هنا أن هو الجواد الرحيم العقور الكريم والاحرار ولا قوة الاباس العلى العظيم فليمهد العن الواقف عليه والناظر فية وما كان فيه خطاء فليصلح ابتغاء مرضا ربه فانتى است اهل التصنيف ولا من بعد التأثير والتأليف والحمد من رب العالمين وصلى اله على محمد خاترا وعلى الدويسلي

و فالحمدال

صورة الصفحة الأخيرة من مخطوطة (كَشْف الغُمَّة) للإزكوي

نسخة دار الكتب الوطنية - تونس

G

336