قبسات من أنوار البدر الزاهر سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

قبسات من أنوار البدر الزاهر

الجزء ١ · صفحة ٣٦٤

فيسات

من

ارحم الراحمر

هذا العصر في محاربة الإسلام، ونَصْرِ الإفرنج على المسلمين، ومؤيد دعاية الملاحدة

اللادينيين بشبهات الدين

وإذ كان منشئُ هذه المجلّة من كبار علماء الإباضية وخليفة أشهر علمائهم في هذا العصر علمًا وبَيْتًا فالمرجو أن تكون مجلّته من أسباب التأليف والوحدة بينهم وبين أهل

السنة والشيعة. والخلاف بينهم وبين الشَّيعة أشَدُّ، وقد كان هو الذي بادر إلى الرِّدّ على بعض الكتب التي نَشَرَها بعضُ دُعاة التشيع في هذه السِّنين " للطَّعن في أئمّة حفاظ السنة، ونَبذهم بلَقَبِ النَّصْب، وكان رده معتدلاً، فعسى أن تنال ما يكافئ اجتهاد منشئها الغَيور على الأمة والملة من الزواج والانتشار. وقيمة الاشتراك فيها 100 قرش

74

زيادة على ما تَقَدَّمَ نَجِدُ تقريظًا كَتَبَهُ أبو إسحاق لتفسير المنار، ونَشَرَهُ فِي مَجَلَّته (المنهاج)، ثُمّ نَقَلَهُ بِحَذافِيرِهِ مُحَمَّد رشيد رضا في (المنار) وتعقبه. يقول الشيخ أبو

إسحاق في تقريظه:

«ظَهَرَ فِي السَّنَةِ الماضية الجزء التاسع من تفسير المنار، وفي هذه السَّنَةِ ظَهَرَ الجزء العاشر منه. وتفسير المنار من أسمى التفاسير وأوْفَرِهَا ثَرْوَةَ، وَأَشْمَلِهَا لِحَقائق من التفسير مفقودة من مناهج المفسرين، وليسَ السَّيِّدُ مُفَسِّرُ المنار ممَّنْ يَحْشُرُ ما هَبَّ ودَبَّ ويَجْمَعُ مَا يَمْلأُ الْأَوْرَاقَ ويَمْتَدُّ إلى تُرهَاتِ الإسرائيليات التي شَوَّهَتْ جَمَالَ كثيرٍ من الكتب، وما لَيْسَ له علاقة بالتفسير إلا حُبَّ الاستكثار والوُلُوع بالتخليط حتى صار الكتابُ أشْبَهَ ما يَكُونُ بقَصَص الرُّواة اليَوْمَ، وهو ما يَجِبُ أَنْ يُنَزَّهَ عَنهُ تفسير كلام

الله ل ا

بعض

علماء

1 يُشير إلى كتاب أبي إسحاق النقد الجليل للعتب الجميل) وقد رَدَّ به على كتاب العلامة الشيعي محمد بن عقيل العلوي الحضرمي (ت 1350 هـ) الذي سماه: (العتب الجميل على أهل الجرح والتعديل). والكتابان مطبوعان.

68 المنار مج 26 / ص 640. العدد الصادر بتاريخ 30 رجب 1344 هـ / 13 فبراير 1926 م.

19 تفسير جليل قيم سبق التعريف به في الحديث عن آثار السيد رشيد رضا، وقد بلغ به إلى سورة، وتوفي قبل تمامه وهو في مقدمة التفاسير التي يَحْرِصُ شيخنا أحْمَدُ الخليلي على اعتمادها في جواهره.

380