قبسات من أنوار البدر الزاهر سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

قبسات من أنوار البدر الزاهر

الجزء ١ · صفحة ٣٩٧

798

سلطان زنجبار

محاربته وفى سبع بقين من شعبان بلغ الانكليز الخديوي عزم سيدور على مباشرة القتال يومين وأشاروا عليه بأن يترك قصر رأس التين ويقيم في قصر الرمل فصل، وفي اليوم التالي لذالك سافر الاسطول الفرنسي ولم يترك غير سفينتين وفي اليوم الذي يعد الطلاق الاسطول مداقه على حصون الاسكندرية - الخ ما كان ممالا مال من الشرسة بل بكتي بالمثل " دم أضاعه أهله، والمرادان الفتنة قد بلغت أشدها والحرب وقت والاستلال حصل والمترجم ممنزل لاعمال الحكومة جهادية وإدارية حتى اذا كانت الحرب العربية. الزء. عرابي إلزاما بقيادة فرقة الصالحية فاضطر للقبول. ولما تمكن الانكليز من البلاد وحاكموا رجال الثورة حكم عليه بالتفي إلى سيلان كما هو معلوم، وبهذا اثبت سيرة حياة الرجل السياسية ومن عرف أخلاقه وأفكاره وأطواره يجزم معنا بانه لم يكن الى القصد أو التصرف بل كان يريد الخير البلاد، تحت سلطة أميره الثاني تغذى باسمه ونعم أبيه وارتقى في قصرها ولذلك عنا أمير البلاد الحالي عباس سلمي باشا عنه عند التماس بعض أصحابه ذلك من سموه راضيا وقابله بعد حضوره وأعاد اله جميع حقوقه المدنية مع شدة بقضه لغيره من زعماء الفتنة العرابية حتى انه ليتألم من ذكر أسمائهم، وسنذكر في الجزء الآتي نبذة من سيرة الفقيد الأدية وترجة محسن العصر أحمد باشا المنشاوي رحمهما الله تعالى وأحسن عزاء أهليهما ومعجبيهما

(سلطان زنجبار)

خلق الله سلطان زنجار لهذا العهد مستعدا للخير والاصلاح والقد اطلق العلوم في مدرسة بلندن فزادته بصيرة ولم تنقص من دينه ولا من فضائله الاسلامية شيئا فهو فاضل ميال الى منهج السلف كتير المذاكرة في القرآن والسؤال والبحث في تفسيره وقد أمر من عهد غير بعيد بابطال بدع أهل الطرق في اجتماعه الذكر وغير. فظنوا ان هذا من تأثير المنار ولم يعلموا بدرجة بعضه للابتداع وجيه الاتباع

وقد توجهت عزيمته الصادقة إلى انشاء مدرسة عظيمة في زنجيار والحكومة. في بنائها الآن. وقد سرونا جدا لهذا التبأ العظيم ولكننا لم نقف على قانون المدرسة ولا على برنامج التعليم فيها فتذكر رأينا فيه وانما وصلت البنا آراء عنها غير متطوع با

مجلة المنار مج 7 ج 20

الجمعة 16 شوال 1322 هـ / 23 ديسمبر 1904 م

415

كوسات

من

انظار الرحم