قبسات من أنوار البدر الزاهر سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

قبسات من أنوار البدر الزاهر

الجزء ١ · صفحة ٧

اهات

ار السلام

انو

مسلم واحدا من الذين أوتوا حظًّا من البحث والدراسة، وخَرَجَتْ به هذه العناية من دائرة الإهمال التاريخي المحيط بكثير من أعلامنا. لأجل هذا عُنيتُ بإعداد دراسة توثيقية عنه، سعيًا وراء لملمة شتات المتفرّق، وطمعا في تسهيل وصول المعلومة إلى

الباحث.

2. الشَّمَامخة نبراس المشارقة والمغاربة. وهو بحثّ يتناول سيرة السادة الاعلام من أسرة الشمامخة، ودورَهُم الرائد في بثّ النهضة العلمية في الوسط الإباضي، وتكفلهم - بكل جدارة - بربط عُرى التواصل بين المشرق والمغرب. وهذا التواصل مَطْلَب رئيس ن ليلا.

عن الام

عند عامة الإباضية، لا تكاد تجد فردًا من أعلامهم شذ عنه. وقد سار الشيخ أحمد الخليلي على النهج نفسه، ولعلّ أوَّلَ ما أشْرَبَهُ حُبَّه: صلته العميقة بأستاذه الجليل أبي إسحاق اطفيش؛ الذي كان عنوانًا بارزا في سجل التواصل. فظلَّ هذا المطلب هاجسًا يُراوِدُ الشيخ حتى حققه واقعا ملموسًا في أول رحلة قام بها خارج عُمان، شملت وادي

ميزاب وجبل نفوسة وجزيرة جربة، وهي معاقل الإباضية في المغرب الإسلامي.

3. وثيقة عُمُرُهَا الفُ سنة: السِّيرَةُ المُضِيئَة؛ للإمام العُماني راشد بن سعيد اليَحْمَدِي (ت 445 هـ). وقد راق لي - جريًا على سَنَنِ الكثيرين من قبلي – أن اختار نصا تراثيا قيما، اهدي تحقيقه للشيخ عرفانا بجميله واستكمالاً لمسيرته في خدمة التراث، التي انصرف إليها انصراف غير المتفرّغ لَهَا. فَلَمْ أَجِدٌ نَمًّا يُحقِّقِ الغَايَةَ أَحْسَنَ من (السِّيرة المضيئة)، فهي وثيقة تاريخية ثمينة، مضى عليها قرن من الزمان، ولَم يسبق ان نشرَتْ من قبل. ونفاستها الكبرى في موضوعها ومنهجها ومادتها، إضافة إلى ارتباط الشيخ بها من خلال مؤلّفها الإمام راشد بن سعيد، وما شاب تاريخه من مغالطات كان للشيخ بصمة واضحة في تصحيحها، كما سيجد القارئ ذلك في مقدمتها مع احتفاظ مكتبة الشيخ بنسخة خطية منها. انيه لذلك با القناع فيها