قبسات من أنوار البدر الزاهر سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

قبسات من أنوار البدر الزاهر

الجزء ١ · صفحة ٧٢

فيسات من

(2) المُوَامِعُ البَرْقِيَّة فِي رَحْلَةِ مولانا السلطان المعظم حُمُودِ بن مُحَمَّد بن سعيد بن سلطان بالأقطار الإفريقيَّة الشرقيَّة (مطبوع؛ 42 صفحة من الحجم الصغير مطبعة جازيت زنجبار - زنجبار؛ 1316 هـ / 1899 م):

ختلط

كُتيب صغير؛ يُعَدُّ أنْمُوذَجا لأدب الرحلات، سَجَّلَ فيه أبو مسلم مُشاهداته حال ملازمته للسلطان في تلك الرحلة، وصاغَهُ نثراً وشعرًا. بدأه بذكر السياحة والحثّ على التَّرْحَالِ، ثم امتدح الدولة البوسعيدية وأثنى على سلاطينها؛ مِنْ لَدُنْ سعيد

بن سلطان حتى حفيده المترجم له وشَرَعَ بعد ذلك في وصف رحلته التي بالباخرة من زنْجِبَار يوم السبت 4 رجب 1316 هـ وعادت إلى مَحَلِّها يوم السبت أيضًا الموافق 2 شعبان 1316 هـ، وشَملت لاموه وممباسة والجزيرة الخضراء، كما تخللتها رحلات برية قصيرة في غابات إفريقية.

طبع

الكتيب بمطبعة جازيت زنجبار (مطبعة الجريدة الرَّسْمِيَّة) بزنجبار في 42 صفحة بتاريخ 7 ذي الحجة 1316 هـ، وأعادت وزارة التراث العُمانيةُ نَشْرَهُ تصويرًا عن طبعته الأولى؛ ضمن سلسلة ـلة: (تراثنا): العدد 47) العدد 47 / سبتمبر 1983 م، وقد أشار إليه الفارسي في كتابه المعنون (البوسعيديون حُكّام زنجبار).

(3) الكُنُوزُ الصَّمَديَّة في التوسل بالمعاجز الْمُحَمَّديَّة (مخطوط؛ 60 صفحة بخط مؤلفه ابي مسلم، فرغ من تاليفه قبل سنة 1334 هـ / 1916 م):

هذا الكتاب عبارة عن أدعية يَتَوَسَّلُ فيها أبو مُسلم بِمُعجزات الرسول مُحَمَّد صلى الله عليه وسلم، وقد صاغه بعبارة أدبية بارعة متتبعا المعاجز المُحَمَّديَّة - كما أَسْمَاهَا - بل سيرة الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم من مبتداها إلى منتهاها منوها بمناقبه ومَكَارِمه وخصاله الطاهرة، مع أدعية وأذكار شريفة تَتَخَلَّل كل ذلك. وما زال الكتاب مخطوطا في 60 صفحة بخط مؤلفه، فَرَغَ مِن نَسْخِه بتاريخ 13 مُحَرَّم

76