قطب الأئمة العلم والعمل لصالح الجماعة والوطن
الجزء ١ · صفحة ١١٢قطب الأئمة أطفيش العلم والعمل لصالح الجماعة والوطن
بكون المصدر هو الأصل في الاشتقاق عند المؤلّف، لذلك خصه بالباب الأوّل، ويشتق من هذا المصدر أفعال وأسماء، وهذه الأفعال قد تكون إخبارية أو إنشائية أمّا الإخبارية فربّما خلت من الزوائد فتسمى ماضية، وربما حوت زيادة سموها مضارعة، وأمّا الإنشائية فهي دالة على طلب الفعل سمّوها أمرا، أو دالّة على تركه سموها نهيا.
وللأسماء المشتقة دلالات كثيرة، منها: * دلالة على ذات من قام به الفعل أسماء الفاعل وما اتصل به من صفة مشبهة، وصيغ مبالغة، وأسماء تفضيل.
* دلالة على ما وقع عليه الفعل أسماء المفعول.
* دلالة على ما وقع الفعل فيه أسماء الزمان والمكان. * دلالة على ما وقع الفعل بسببه: أسماء الآلة.
د - منهج التأليف: إنّ الكافي باعتباره مرجعا للمبتدئين، اعتمد صاحبه
منهجا خاصا، معالمه
* شرح الألفاظ: ساق المؤلّف كثيرا من الأمثلة لتوضيح ما قرّره من قواعد، واهتم بشرحها شرحا لغويا ونادرا ما كان يترك الشرح 150. * الاختصار: اختصر الحديث عن بعض المسائل كان قد عرض لها بتفصيل له أو لغيره؛ مثال ذلك مجيء المصدر على أوزان معيّنة: (فاعلة، مفعول)، وساق شواهد قرآنية مختصرا الكلام، محيلا على تفسيره وغيره من التفاسير، بقوله: «وفي هذه الآي بحث في تفسيرنا وغيره» 151
وقد أحال على شرحه على لامية الأفعال لمعرفة معاني (أَفْعَل)،بقوله:
150 - ينظر: الكافي (فهرس الألفاظ المفسرة في المخطوط: ص 303 ـ 308
151 - المصدر السابق: ص 64
111