قطب الأئمة العلم والعمل لصالح الجماعة والوطن
الجزء ١ · صفحة ١١٤قطب الأئمة أطفيش العلم والعمل لصالح الجماعة والوطن
الإدغام في حالة سكون الثاني: «هذا تحقيق المقام، ولا تلتفت إلى ما سواه من الكلام 156. تلك جرأة العالم المصلح، المعتد بعلمه، وقد وقفت على هذا النوع من الأساليب في شرحه على لغز الماء؛ قال: «لا تلتفت لما قاله غيري ممّا يخالف ذلك 157. هـ - مصادره: اعتمد المؤلّف مصادر له وأخرى لغيره، نفصل الكلام عنها على النحو الآتي:
*
مصادر له استفاد القطب من مباحثه السابقة، ظهر ذلك من خلال ما صرّح به من أسماء كتبه وما لم يصرّح به. وقد حاز شرحه على لامية الأفعال السبق في الاعتماد، يليه حاشيته على المرادي، وتفسيره هميان الزاد وكتبه في النحو.
من إحالاته على شرح لامية الأفعال ماتعلق بمسألة حسب 158؛ قال: «عندي أنّ يحسب - بالكسر - مضارع حسب ـ بالفتح - فذلك من التداخل. فانظر شرحي على اللامية» 159. وفي مسألة نيابة المفعول عن الفاعل وأسباب ذلك، كذا أوزان اسمى الزمان والمكان الشاذة، نجده يذكر عنوان المسألة ويحيل على الشرح 160.
إحالته على حاشيته على المرادي مرة واحدة، حينما عرض لتعريف علم الصرف؛ ذكر بعض التعاريف وأحال على حاشيته لمعرفة
الباقي 161.
156 - الكافي: ص 157
157 - شرح لغز الماء: ص 31 158 - ينظر الكافي ص 75 159 - ج 1 ص 219
160 - ينظر: الكافي: ص 130، 146 161 - ينظر: الكافي: ص 47 - 48
113