قطب الأئمة أطفيش: العلم والعمل لصالح الجماعة والوطن مجموعة مؤلفين

قطب الأئمة العلم والعمل لصالح الجماعة والوطن

الجزء ١ · صفحة ١١٦

قطب الأئمة أطفيش العلم والعمل لصالح الجماعة والوطن

6

جني، وأبي عمرو بن العلاء والكسائي، والأخفش الأوسط، والمازني، والمبرد، وثعلب والسيرافي، وأبي علي الفارس، والزمخشري، وابن الحاجب، وابن عصفور، والجاربردي، والمرادي، وسعيد قدورة، واللقاني، والسّيّد. وكان أكثر هم ذكرا سيبويه والزمخشري.

و موقفه من مسائل الخلاف: لم يكتف القطب بمجرد عرض الآراء، إنّما ناقشها، فأيّد أحيانا وعارض أحيانا أخرى؛ يختار لنفسه مذهبا يتبنّاه عن قناعة وكثيرا ما يصدر أحكاما على بعضها، من نحو: حسن، مقبول، ليس بشيء، صحيح، أولى، ليس كذلك، لا وجه له، باطل، ليس رشد. وقد لا يعلق تماما.

برش

من أمثلة ذلك:

بعض

* مسألة الأصل في الاشتقاق، هل هو الفعل أم المصدر؛ بسط المؤلف أدلّة البصريين القائلين بأصلية المصدر في الاشتقاق، وساق أيضا أدلّة الكوفيين القائلين بأصلية الفعل في ذلك. أما عن موقف الشيخ من هذا الخلاف فكان موافقة البصريين بدليل تصريحه في المقدمة: الصرف … اصطلاحا تحويل الأصل الواحد - وهو المصدر - إلى صيغة أو صيغتين أو صيغ … 166، وأنّ المصدر أصل اشتق منه الفعل، والصفات، وأسماء المكان والزمان، والآلة، والكثرة 167

* مسألة همزة (اسم)؛ أصل هذه الهمزة عند البصرين (سُمو) من (السُّمُو) أي الرّفعة، حذفت الواو وعوّضت بهمزة وصل. أما الكوفيون فعندهم مشتق من (وَسْم) أي العلامة حذفت الفاء وعوضت بهمزة وصل. وكان رأي القطب هو رأي البصريين، وإن لم يصرح بذلك، لقوله في

166 - الكافي: ص 47

167 - ينظر: المصدر السابق ص 55

115