قطب الأئمة أطفيش: العلم والعمل لصالح الجماعة والوطن مجموعة مؤلفين

قطب الأئمة العلم والعمل لصالح الجماعة والوطن

الجزء ١ · صفحة ١٢٢

قطب الأئمة أطفيش العلم والعمل لصالح الجماعة والوطن

بشرح اللامية الذي اعتنى فيه بالإكثار من المسائل دون تحقيقها، كما صرح هو بذلك في إحدى مراسلاته، فهو من المطولات المصنفة في صغر سنه، بينما الكافي متأخر عنه يختلف منهجه عن منهج الأوّل؛ يظهر من خلاله ذلك المجتهد والناقد البارع لأنّه حقق كثيرا من الآراء، وأبدى بآرائه الشخصية في أغلبها.

أفاد صاحب الكافي من شرحه على اللامية، التي أحال عليها كثيرا، ومن خلالها أفاد من موضوعات اللامية وبعض شروحها المشهورة،

كذلك أفاد من شرح مراح الأرواح، ينبئ ذلك عن سعة اطلاعه.

إلى جانب ذلك، فالكافي يعتبر من الكتب القليلة التي وضعت في فن الصرف في الجزائر يمدنا بمعلومات عن الطرائق التعليمية التي تتبع في تدريس هذه المادة الحيوية. إنّ القطب كان رجلا معطاء دائم التجديد؛ يضع المصنفات المناسبة لتلامذته، ثمّ يعيد النظر فيها؛ إن وجد فيها

قصورا أعاد التصنيف وفق الطلب. إنّه بحق عالم مجدّد

121