قطب الأئمة العلم والعمل لصالح الجماعة والوطن
الجزء ١ · صفحة ١٢١قطب الأئمة أطفيش العلم والعمل لصالح الجماعة والوطن
قوله في موضوع إبدال الياء من الثاء: «ومن الثاء المثلثة كـ (التالي) في (الثالث)، ومنه:
قد مرّ يومان، وهذا الثالي وأنت بالهجران لا تبالي 183 هذا شاهد من الرجز قائله مجهول.
وشاهد آخر على ورود مصدر الثلاثي على وزن فاعل وهو رجز قالته امرأة من العرب؛ قال: «وقد يجيء بوزن فاعل كقوله:
نم قائما، قم قائما أصبت عبـ أي قم قياما. ويجوز أن يكون وصفا حالا مؤكّدة لعاملها» 184
ائما
ح - المصطلحات استعمل المؤلّف مصطلحات معروفة ومتداولة في كتب المتقدّمين نحو الإبدال، والحذف، والإدغام، والمبالغة … وهناك مصطلحان من المصطلحات قليلة التداول - في ظنّي - استعملهما القطب هما السكون الحي والسكون الميت، لضبط الألفاظ التي يتوسطها واو أو ياء. والمقصود بالسكون الحيّ ثبوت علامة السكون على الياء والواو. أما السكون الميّت فانعدام علامة السكون. مثال ذلك قوله في باب المصدر: «(الوجل) صح لصحة مضارعه، فإنّه يقال: وَجل - بكسر الجيم - يَوْجَل - بفتحها وإسكان الواو إسكانا حيا بعد فتح 185
وقال في موضع آخر: «واو الجماعة … يضم الحرف المتصل بها قبلها، وتسكن سكونا ميّتا … كـ (ضربوا) 186» وهذان المصطلحان استعملا من قبل علماء القراءات.
خلاصة القول إنّ الكافي في التصريف مؤلف مختصر مقارنة
183 - الكافي: ص 229
184 - الكافي: ص 63 - 64
185 - المصدر السابق ص
57
186 - المصدر السابق ص 90
120