قطب الأئمة العلم والعمل لصالح الجماعة والوطن
الجزء ١ · صفحة ١٣٣قطب الأئمة أطفيش العلم والعمل لصالح الجماعة والوطن
وتجربتك، نلت لقب (قطب (الأمّة وما جاورها من القطبية العلمية، فكم لك من منقبةٍ تُجلى وتعظُم، وكم لك في خدمة البلاد الإسلامية من مأثرة تُؤثر، فيغري الثناء عليك ويلهجُ، وإِنّه لا توجد خلّةً فضلِ بارع إلا وقد جمعتها، ولا مكنة جبر إلا مهدت محجّتها فاجتماع المآثر سمحت بما كنتَ به ضنيناً، وبذلت ما كنت عليه شحيحاً، فاستحققت جدارة إمامة؛ حيث وحدت بالإجماع، وتوليتَ المحامد بما شاع وذاع. فإنّ دولتنا المجيدة بقطبك محتفية، بأمثالك متباهية وبأتباعك مفتخرة، وبمن يكتب عليك راضيةٌ، فسوف يقلّدك المجلس الأعلى أعلى المنازل ويمنحك وسام الفطاحل، وخذ منا أعمال هذا اليوم وفاخر، وزده إلى محامد أعمالك وكابر، ولنجعله من الصدقات الجاريات، لفيض علمك
في القطبيات، ولسوق موادك الخالدات.
132
١٣٣ / ١٧٧
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.