قطب الأئمة العلم والعمل لصالح الجماعة والوطن
الجزء ١ · صفحة ١٣٥قطب الأئمة أطفيش العلم والعمل لصالح الجماعة والوطن
120
نجے کالابر بلدي الفل و يسعنا اور صار الى اولادنا التاجرين بي بلاد كم والمستاجر بين ان يجيبوا حتى يتموا هنا معكم معنا فيختم
الله لنا نير بركة خاتم النيبير وره عليدا تغيير الميرا عزة و الاو الهم مات هؤلان اذالم يكن دارم ولا علاج بدن، كتب الله ومعنى الآية انها الاخ للام وفد مشور سوا روعة الرازي ومحمد الحلاج وارث من لاوارث به وروه (محمد و اهرمد کھا نا ل كتب مع عمر بن الخطاب الراء عبيد وقام صلى الله عليه و
عليه وعليهم انتهى ما جرى التاريخ الصلابة بسنين كثيرة والافع امام ا الاخ صلاح والنار والمالة وأولادها والعمة واولادها والعم من الام واولاده وبنات ذلك القران العظيم إذ قال الله عز وجل و او توا الارحام بعضهم أولى …
ي ولا علامت ورث الخال والخالة وانهم من الاف والهمة من الفاوان لادهم و ولد الأمنية بارث هولاء خلال ابو داود والده وابن ماجة واحمد و هم سنه
المغنام ابن معديکن عن رسول الله الله وعلى المال
والنساء وحسبة الشرمان
استلاهم الرامامة بن
والخاروات من الاوارث له
فور يوما فتح خيبر و وسع الله
عليه من ترك مالا جلو رفته و انوار لاوارث له اعفا عنه وارث والمال وارث من الاوارث له يعفا عنه ويعك علانيه ويرته
فالا بخاريب
و الحاكم بسند لموت بين الاغراء
يستا له مكتب العمران موجول مرفوع وروه الحلكم اعفا عنه وارته والحا لا تدخلوا با ابطال او
الله عز العام
المجد
زاخة الفرد منهم أو قال
احکم اثبته البخاري وهو محمد
خريہ احمد مواد رو الشعر اني انه روي کن عمران
کي عمر بنانے کے آپ ابي عبيدہ بن الحرام
صلى الله عليه وسلم كان يقول الله و
دو الارحلوم
مقابلة
يرى عم دل عليه الحديث
کرت معه ومن ذلك ما هو موصول
ولو عاجب قدرا بيهني
تلتكم الر ميں فلاو خاندا اتو عمر رضي الله عنه من لاوارث له بهذا حدث قالا دارت تو سيادتكم
سعاد
الخاص
ستنا
ية اذا
i
راست
منا
اليکم
الاقتر ازمة الامو بے ايريکم
المعيدة سفته
مرد
و افرادكم المعنوية) بعملها مناقلة وان را
بد را نوازل
الفصاد برا نخر انتھي
دينا و من هيند برابغ و شا عريان تيري دو الرقم 10 اللهم سيدنا محمدوه العود
دايود
جا
ايکم کل
ن بل القبلة بل
والبحرة سته ضرورة والامتنان
احکم الينا بھي مراد خلا
کم بر حسب مو
جها يرجع الى
احكموا بالعديم و الانطلاب
مع الرجديد جيما التحريات او سمانت به مرا تواضع طابعه اعلاه دام عزة وعلاء ا بعد الكتب الدے جلاد تا مواد والي العلم أن لا تغيروا ر عرصه و گذار زد انواله العلما مرتبغ عليه و حتي
و الشيخ عمي سعيد
الناسخ: الحاج محمد بن يا محمد بابا و موسي
موضوع المخطوط
134
مؤسسة الـ
المكتبة