قطب الأئمة أطفيش: العلم والعمل لصالح الجماعة والوطن مجموعة مؤلفين

قطب الأئمة العلم والعمل لصالح الجماعة والوطن

الجزء ١ · صفحة ١٦

قطب الأئمة أطفيش العلم والعمل لصالح الجماعة والوطن

لقد ظلت مكتبته بعد وفاته قبلة لطالبي العلم والباحثين، ولا تزال تقدم خدماتها، وتفتح أبوابها للوافدين.

وبهذه المناسبة السعيدة، في هذا المحفل اللغوي الكريم، نود أن نورد هنا اشتهار الشيخ اطفيش بغرامه باللغة العربية، مثلما نقل عنه تلامذته ومعاصروه، وهو ما نلمسه في تراثه، حيث أنه نظم «مغني اللبيب» لابن هشام، في حوالي 2000 بيت وهو في السادسة عشر من عمره، وكثيرا ما تحتوي مؤلفاته غير اللغوية في طياتها مباحث ونكت لغوية، إضافة إلى اشتمال مؤلفاته اللغوية على كافة فنون اللغة، وقد اجتهدت المكتبة أن تضع بين أيديكم معرضا فيه نبذة عن حياة القطب، ونماذج من أعماله اللغوية، وبعضا من المخطوطات اللغوية العتيقة بمكتبته، من

تأليف غيره.

الإخوة الكرام .. إن من أراد الدنيا فعليه بالعلم، ومن أراد الآخرة فعليه بالعلم، ومن أرادهما معا فعليه بالعلم، والقطب خير مثال لذلك .. مكرمة من الله ونعمة منه، وبلغة القافية سادتي الأعزاء، في منبر جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية، بمدينة الجسور قسنطينة، لدفعتها سنة 2010/ 2009 من طلبتها وطالباتها الناجحين، والملقبة أيضا باسم

القطب- قلت في بعضها: فبالعلماء ثقافة شعب بشرذمة للعدو استطاعت

من الاغتصاب بما لا يطاق بعون الإله وبالاتحاد ولو بالإله اعتصمنا جميعا

لقهر دخيل طغى وسلب بغفلتنا لبلوغ الأرب وقتل فظيع وسطو ونهب لسوف يرد لنا ما اغتصب لما ابتز قدس من أيدي العرب

15