قطب الأئمة العلم والعمل لصالح الجماعة والوطن
الجزء ١ · صفحة ١٩قطب الأئمة أطفيش العلم والعمل لصالح الجماعة والوطن
خَفَّفَتْ مِنْ مُصِيبَةِ الوَلَدِ فِي وَالِدِهِ،
أَصْبَحَتْ الأُمُّ مَدْرَسَتَهُ.
عَلَّمَهُ اللهُ القُرْآنَ
6
6
يَسَّرَ لَهُ حِفْظَهُ عَنْ ظَهْر الغَيْب وَمَا أَتَمَّ الثَّامِنَةَ،
حِفْظٌ دَلَّ عَلَى نُبُوعَ قَبْلَ الْأَوَانِ.
6
الكِتَابُ رَفِيقُ دَرْبِهِ وَمَصْدَرُ إِلْهَامِهِ،
أَحَبَّ القِرَاءَةَ،
قَدَّرَ الكِتَابَ حَقَّ قَدْرِهِ، أَنْزَلَهُ الْمَقَامَ الْأَسْمَى، مُسْتَخْلَصُ حَيَاتِهِ: قِرَاءَةٌ وَكِتَابَةٌ وَتَعْلِيمٌ أَخَذَ الشَّيْخُ العِلمَ عَنْ أَخِيهِ الْأَكْبَرِ إِبْرَاهِيمَ، أَصْبَحَ مُسَاعِدًا لَهُ فِي التَّدْريس حِينَ أَتَمَّ الخَامِسَةَ عَشْرَةَ،
لَمَّا بَلَغَ العِشْرِينَ أَسَّسَ مَعْهَدًا، مُعْلِنًا عَنْ مَشْرُوعِ تَرْبَوِيٌّ تَصَدَّرَهُ
للتدريس،
6
تَأَمَّلْ مَعِي ظَاهِرَةَ النُّبوغ: حِفْظُ القُرْآنِ عَنْ ظَهْرِ الْغَيْبِ فِي الثَّامِنَةِ مُدَرِّسٌ مُسَاعِدٌ فِي الخَامِسَةَ عَشَرَ، مُؤَسِّسُ مَعْهَدٍ فِي الْعِشْرِينَ، وَمَا
6
غَادَرَ فِي حَيَاتِهِ قَرْيَتَهُ طَلَبًا لِلْعِلْمِ، أَتَدْرُونَ مَا السِّرُّ؟ القَرْيَةُ نَقِيَّةٌ، فِي هَذَا التَّارِيخ، لَمْ يُلَوِّثْهَا المُسْتَدْمِرُ وَلَمْ تُدَفِّسْ بَعْدُ قَدَمَاهُ القَرْيَةَ، تُرْبَتُهَا خِصْبَةٌ، لَمْ يُصِبْهَا العُقْمُ، أَنْجَبَتْ فِي هَذِهِ البُقْعَةِ الطَّاهِرَةِ قُطْبَ الْأَئِمَّةِ
ايک 28
6
لَمْ يَكُنْ العُقْمُ فِينَا، إِنَّهُ مُسَلِّطْ عَلَيْنَا، وَافِدٌ إِلَيْنَا مِنْ وَرَاءِ البَحْرِ، مِنْ هُنَاكَ مِنْ الشَّمَالِ مِنْ بَلَدِ الجِنِّ وَالجِنِّ فَقَطْ
جَمَعَ الشَّيْخُ بَيْنَ أَكْثَرَ مِنْ زَوْجَةٍ: وَاحِدَةٌ تُدْعَى نُوحٌ عَائِشَةَ بِنْتُ عُمَرَ، عَالِمَةٌ فَقِيهَةٌ جَلَسَتْ لِلإفْتَاءِ، دَرَّسَتْ كِتَابَ النِّيلِ فِي الفِقْهِ
18