قطب الأئمة أطفيش: العلم والعمل لصالح الجماعة والوطن مجموعة مؤلفين

قطب الأئمة العلم والعمل لصالح الجماعة والوطن

الجزء ١ · صفحة ٢٤

قطب الأئمة أطفيش العلم والعمل لصالح الجماعة والوطن

كلمة الأستاذ عمر داودي ومضات في حياة القطب اطفيش

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على أشرف المرسلين.

سعادة الوزير سيادة رئيس المجلس الأعلى للغة العربية والسادة

الأعضاء.

6

أيها الدكاترة والأساتذة الأجلاء.

أيها الحضور الكريم.

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

لا أسجل على هته السطور الوقائع التاريخية للشيخ امحمد بن يوسف بن عيسى المشهور بقطب الأئمة، فالمعلومات التي تتحدث عن هذا مسجلة في الوثيقة الموزعة.

لا أسجلها لأن القصد بعد التعريف هو إبراز العظمة في جلاء ورسم الفكرة النيرة على لوحة بارزة رائعة.

*

القطب أيها الإخوة كان من الطراز البشري الرفيع، أستاذ ومجتهد في فنون الشريعة الإسلامية رمز للتحدي والجرأة والصمود، جرى وراء مجتمعه يبحث له عن أسباب الحياة الكريمة.

*

في أيام هذا الرجل كان الوضع يتسم بالتقليد والركود، يحتاج إلى مطالع أكثر دهاء، فجاء الرجل في أوانه فجدّد الأسلوب وكسر القيود وصحح المفاهيم فمشى بأقرانه وأصحابه ممشوق القامة، مرفوع الهامة، لا يكترث بالنفوس اليائسة، والعزائم الخائرة.

23