قطب الأئمة أطفيش: العلم والعمل لصالح الجماعة والوطن مجموعة مؤلفين

قطب الأئمة العلم والعمل لصالح الجماعة والوطن

الجزء ١ · صفحة ٢٥

قطب الأئمة أطفيش العلم والعمل لصالح الجماعة والوطن

* رجل كان مشواره في البداية صعب المرتقى دربه محفوفا بالأشواك والحواجز، مرَّ على امتحانات عسيرة، تمكن من اجتيازها بكل جدارة و استحقاق فأصبح كل ذلك رصيدا من التجربة، وحافزا دفعه لشق طريقه في عزة وإباء. * رجل كان منهجه واضحا في نبذ التعصب، والأخذ بأقوال المخالفين وتفتحه على المذاهب الإسلامية، موقف يستحق التبجيل والتعظيم، إذ كان لوحة إشهارية مجانية لثقافة الحوار.

* رجل على الرغم من انعزال مسقط رأسه في أقاصى الجنوب، بعيدا عن مراكز المدنية والعمران حينذاك، لم يمنعه هذا أن يلاحق مجريات الأحداث التي كانت تمر عليها الأوطان الإسلامية، كما كان يأسى متألما لما تتعرّض له من حروب دامية، وضروب الفتك والإبادة على يد المستعمر.

* رجل ضايقه هذا المستعمر، أغلق عليه منافذ الحركة والاتصال، فأشهر في وجهه القلم والقرطاس، إذ كان يؤمن أن خلاص الأمة لا يكون إلا بمحاربة الجهل، وبالتربية والتعليم.

الجهل لا تحيا عليه جماعة كيف الحياة على يد عزريلا والعلم إن لم تكتنفه شمائل تعليه كان مطية الإخفاق

*

تخرّج على يده علماء أصبحوا بعده نموذجا من الطهارة والدراية، كانوا السبب في تحريك النفوس، ونشر الوعي الاجتماعي والثقافي والسياسي عبر مختلف المناطق، وترك تراثا من التأليف أصبح بعده محل اهتمام الدارسين والباحثين.

* هته ومضات في حياة القطب لعل حضرات المشايخ هنا سوف يتعرضون لها بالتفصيل والتوضيح.

24