قطب الأئمة أطفيش: العلم والعمل لصالح الجماعة والوطن مجموعة مؤلفين

قطب الأئمة العلم والعمل لصالح الجماعة والوطن

الجزء ١ · صفحة ٣٨

قطب الأئمة أطفيش العلم والعمل لصالح الجماعة والوطن

ومن مصنفاته اللغوية:

* نظم المغني وهو عبارة عن أرجوزة في نحو خمسة آلاف بيت أذكر هنا أنّ الشيخ قام بنظم المغني اللبيب في قصيدة رائعة، حسب ما قيل لي إذ لم يسعفني الحظ الإطلاع عليها، ويستهلها-رحمه الله تعالى-: مغني اللبيب جنة أبواها ثمانية

ألا تراها وهي لا يسمع فيها لاغية

* تلخيص المعاني من ربقة جهل المثاني في البلاغة.

* بيان البيان في علم البيان.

*

*

ربيع البديع في علم البديع.

إيضاح الدليل إلى علم الخليل في علم العروض.

ولازلت ألح عند أصدقائي وإخواني من العلماء الإباضية بموافاتي بهذه المخطوطات قصد قراءتها ما دمت أعدّ من فقهاء المذهبين الأخوين: المالكي والإباضي، وكتابي في الفقه المقارن «دراسة تقابلية بين المذهب المالكي والإباضي» خير دليل على ذلك إذ أصبح مرجعا لدى لجنة الفتوى في الفقه الإباضي، وهذا ما يدلّ على سعة الصدر والتسامح لدى أهل الفقه؛ لأنّ كلا منا من مشكاة النبوة يقتبس ويلتمس.

ومما يزيدنا يقينا بتضلع الشيخ القطب - قدس الله سره - في علم النحو كيفية تحليله في تفسيره للمسائل النحوية، ولعلّ ما نورده هاهنا يعطينا صورة عن مكانته في علم النحو من خلال تفسيريه تيسير التفسير و «هميان الزاد إلى دار المعاد»، وتيسير التفسير.

1 - وفي هميان الزاد: - قوله تعالى: (عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا) وجه الاستدلال بهذه الآية أن

37