قطب الأئمة أطفيش: العلم والعمل لصالح الجماعة والوطن مجموعة مؤلفين

قطب الأئمة العلم والعمل لصالح الجماعة والوطن

الجزء ١ · صفحة ٣٧

قطب الأئمة أطفيش العلم والعمل لصالح الجماعة والوطن

بعد توفيق الله عز وجل في اتجاه القطب إلى العلم، فقد دلت ابنها على طريق الفوز والنجاة ورتبة الشرف في الدارين الدنيا والآخرة، ولها من الأجر إن شاء الله - بعدد ما قدم الشيخ من حسنات وأعمال صالحة.

آثار الشيخ من تصانيفه التي ربت عن 300 كتاب منها: تيسير التفسير وهنا أحدثكم عما قال لي لما فتح لي قلبه كتابا:

أما بعد،

ألّفته

فإنّه لما تقاصرت الهمم عن أن هيم بـ هميان الزاد إلى دار المعاد»، الذي في صغر السن، وتكاسلوا عن تفسيري «داعي العمل ليوم الأمل» أنشطت همتى على تفسير يغتبط ولا يمل. وهو هذا التفسير الموسوم يسير التفسير، وهذا الأخير من المصادر التي اعتمدتها في تفسيري الموسوم بـ «الدر الثمين في تفسير الكتاب المبين».

أما التصنيف الذي صاحبت فيه الشيخ القطب- قدس الله سره- زمانا غير يسير فهو كتابه «شرح النيل وشفاء العليل هذا المصنف، الذي كان الشيخ فاتحا قلبه لي كتابا كلما عدت إليه، فدل على أنّ الشيخ، عالم فقه وأصول وعالم تفسير ولا يتأتى له ذلك إلا إذا كان بحرا لا تكدره الدلاء في علوم اللغة.

فقد قرأت هذا الكتاب أكثر من عشرين مرّة، أي: الكتاب في جملته، أما عن النصوص فقد أقرأها مرات كثيرة متأملا متدبرا مقارنا، ولعلكم تتساءلون لما كل هذه العناية، فقد وجدت الشيخ - رحمه الله تعالى- بلغ درجة الاجتهاد، فهو بحر زاخر فى العلوم فهو عالم فقه عالم نحو ولغة، وعالم تفسير، عالم أصول.

2 - السيرة الزكية للمرأة الإباضية لبدرية الشخصية، 1/ 81

36