هذه هي الجزائر
الجزء ١ · صفحة ١٠٨1.0
أغلبها يدفعه أبناء البلاد، لأنه مفروض على الاستهلاك. لكنها تنفق
على الاستعمار، تاركة المسلمين للفقر والجهل والاهمال.
المجالس العمالية
(
اكل عمالة مجلس منتخب، كان إلى إعلان الثورة الجزائرية الكبرى يتألف من ثلاثة أخماس للنواب الأوربين، وخمسين فقط للنواب المسلمين) ثم سوى بعد ذلك، على نفس قاعدة المجلس الجزائري.). لكن مآسى التدليس الانتخابي فيه، كانت توازى أو تكاد تفوق مآسى انتخاب المجلس الجزائرى، ولا تكاد ترى فيه إلا من يرضى عنه الاستعمار، أو من رشحه الاستعمار، وقليلا جدا ممن بعثت بهم المدن ضد أرادة الاستعمار. وهذا المجلس ينظر ميزانية العمالة، وينفق معظمها في صالح الاستعمار والمستعمرين الفرنسيين. وأن تكلم نائب حر عن مصلحة المسلمين، فلا له قول، وأحيانا لا يسجل كلامه فى محضر الجلسة، فالجزارى غائب يسمع عن الحكم وعن المجالس دائما
•
المجالس البلدية
كل مدينة، وكل بلدة تنتخب مجلسا بلديا لأدارة شئونها. وبما أن أعمال السرقة والتدليس تصعب داخل جدران المدن الكبيرة - وأن كانت نقع على نطاق واسع - فلم يجازف القانون بسن التسوية البشعة الآنفة