هذه هي الجزائر
الجزء ١ · صفحة ١٢١???
الدخان: أو الطباك:
من أهم المغروسات الصناعية فى قطر الجزائر، وهو الشيء الوحيد الذى يكاد الجزائريون، وخاصة أنهل الجبال منهم، ينفردون بغراسته. (تحت راقبة إدارية صارمة). وهو يحجب نحو 30 ألف هكتار. تنتج 300 ألف قنطار في السنة، وبفضله يعيش أهل الجبال التي تحيط بمدينة الجزائر.
الحلفه:
نبت طبيعى كما أسلفناه فى الفذلكة الجغرافية، يحجب كامل بلاد. النجود الجزائرية وينتشر على نحو أربعة ملايين من الهكتارات التي قضى عليها الإهمال الإدارى الاستعمارى بأن تبقى بوراً ضائعة، وتشتغل القبائل العربية الكثيرة العدد بقطع هذه الحلفه، والانيان بها لمراكز التصدير، فالمحصول السنوى الذي يبلغ 150 ألف طن، يسلم كاله لشركة استعمارية واحدة، تكاد تستثمرها عائلة مستعمرة واحدة، ويأخذ العرب مقابل عملهم الشاق المضنى ثنا زهيداً جداً لا يكاد يذكر، بينما تبيع الشركة هذا المحصول للبلاد الأجنبية، وخاصة للمعامل الانكليزية، بأثمان باهظة، فتصنع منها
الأقمشة، والجيد من الورق.
حتى
حلفة النجود المحرقة القاحلة، يستأثر بها الاستعمار، ولا تعود
:
بالخير إلا عليه!