هذه هي الجزائر
الجزء ١ · صفحة ١٧٩176
الحرة»، والتي يرأسها الجنرال دى قول، فقد هالها الأمر، وعزمت على الشر، وجاء ديقول بنفسه إلى مدينة قسطنطينة يعان برنامجاً هو أشبه شيء ببرنامج فيوليت السالف الذكر، ويعد المسلمين بعدد من «الإصلاحات» بصفتهم فرنسيين، تعتبر بلادهم جزءاً من فرنسا إلى الأبد الأنشودة بل حسب
العتيقة
ثم بكات برجال حزب البيان، وألقت القبض على الأستاذ عباس فرحات وزجت به مع أحد رجال البيان فى السجن، وأرسلت بالأستاذ أحمد مصالى إلى المنفى فى الصحراء، بعد أن كانت اطلقت سراحه مع رفقائه من السجن، ثم بعثت به إلى بلاد الكونغو يقلب افريقيا، يقاسى
آلام النفي.
اي - 1945:
كانت الأمة الجزائرية تغلى غلياناً أثر هذه الحوادث، ينذر بانفجار شديد، وكان الأستاذ عباس قد خرج من سجنه، وعاد رجال «أحباب البيان والحرية» إلى العمل والاجتماع، ومعالجة الموقف بما يجب،
والاستعداد لخوض معارك السياسة عند ما تضع الحرب أوزارها قريباً
وقد كانت أشرفت على نهايتها.
•
،
وانتهت الحرب بعد قليل، بانهزام ألمانيا، تحت ضربات السلاح الأمريكي الفتاك. وشاء ربك أن تلعب فرنسا دور المنتصر الجبار مع