هذه هي الجزائر
الجزء ١ · صفحة ١٨٣???
واستعد الجميع المعممة جديدة، من ورائها الموت أو من ورائها الحياة
الدستور الجزائري:
. استمرت الحكومة الفرنسية تعالج الموقف معالجة الجاهل أو معالجة الأعمى. فبعد أن قدمت الامة جماعة من خير أبنائها لتمثيلها بالمجلس التأسيسي الفرنسي، وبعد المناقشات الطويلة الصعبة التي اظهرت سوء نية الحكومة وسوء نية الأغلبيات الفرنسية حيال قضية الجزائر: انتهى الأمر بأن «منحت» فرنسا بلاد الجزائر قانونا أساسيا، مشوها، ابتر، كان أبعد ما يمكن عن الحق وعن مبدأ الحرية، وكان أبعد ما يمكن عن رغبة الامة، فخابت الآمال مرة أخرى، وما رأى شعب الجزائر من: فرنسا ومن استعمارها إلا خيبة الأمل، خلال قرن وربع قرن
فالدستور الجائرى قد بنى على الأسس التالية::
--
1
•
- البلاد الجزائرية قطعة من الأرض الفرنسية: تتألف من ثلاث
مقاطعات، يتساوى سكانها فى الحقوق والواجبات. جنسيتهم فرنسية. ? -- المسلمون يحافظون على حالتهم الشخصية الإسلامية، ولا يحول ذلك بينهم وبين الحقوق السياسية.
تتمتع
أرض الجزائر، تحت سلطة الوالى العام، بنظام خاص
تقتضيه طبيعة أرضها وحالة سكانها، وهذا النظام يقتضى إنشاء «مجلس جزائري» ينتخب الفرنسيون والمسلمون الذين يتشاركون معهم في