هذه هي الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٢٢٦224
ونجتمع حول القائد العام هيئة أركان حرب، مؤلفة في أغلبيتها من قدماء ضباط الجند الذين عمل أكثرهم في الحرب الكبرى وحرب الهند. الصينية. وإلى جانب القيادة العسكرية يوجد (المندوب السياسي» الذي
مثل جبهة التحرير الوطنى، ويسهر على نظام المنطقة ويشرف على إدارتها ويتولى الضباط الجزائريون الأقدمون قيادة الجند، على نفس نظام الجند الفرنسي، ثم أن عدداً من هؤلاء الضباط يقودون وينظمون أمور
الفرق المتطوعة التي تعمل إلى جانب الجند النظامى و تحت أمره. ولكل منطقة من مناطق الثورة أستقلال واسع في إدارة حركاتها العسكرية. انما هي تنفذ بكل دقة أوامر وتوجيهات «القيادة العليا لجيش
التحرير الوطنى» الموجودة بالبلاد الجزائرية.
الشعب:
يدعى بأن
أما نظام التموين، والتمريض، وتهيئة الألبسة، فكل ذلك من عمل المسكان المدنيين، فالأمة الجزائرية كلها مجندة تجنيداً فعليا في هذه المعركة. ولا يستطيع انسان أن جزائريا واحداً لم يقم بواجبه في هذا النضال الوحيد في العالم. فكل رجل مدنى تابع لجيش من الجيوش، عامل ضمن أطار قيادة من القيادات العامة. فهنالك الفرق المدنية التي تعمل لتزويد الجيش بالمال، وهنالك الفرق التي تعمل على تهريب الأسلحة، وهنالك الفرق التي تقيم فى ديارها نوعا من المستشفيات البسيطة التي يعمل بها الرجال والنساء لمعالجة الجرحى، أما نساء سائر