هذه هي الجزائر أحمد توفيق بن محمد بن أحمد المدني

هذه هي الجزائر

الجزء ١ · صفحة ٢٢٥

فقليل من هذا السلاح كان موجوداً بالبلاد، مدخراً لوقت الحاجة. وقليل منه جاء البلاد أيام الثورة بواسطة النهريب، وقد اشترى من مختلف الأسواق العالمية. أما أما معظم السلاح، فقد غنمه المجاهدون من الجند الفرنسي، أثناء الممارك، بواسطة الهجوم على الشكنات والمراكز، أو جاء به الجنود الجزائريون الذين كانوا يعملون تحت راية الجندية الفرنسية

فهذه القلة فى السلاح، هى التى جعلت الحرب تطول في البلاد الجزائرية مدة عشرين شهراً إلى اليوم. ولو كنا نملك فى القطر الجزائري عشرين ألف بندقية ورشاشه إلى جانب ما لدينا، لكنا قد صفينا حسابنا مع

الاستعمار منذ أشهر طويلة

الرديف:

ذلك أنه

يوجد نحو الثلاثمائة ألف رجل من الأشداء الأقوياء، يرغبون

المشاركة في أعمال القتال، ويريدون الاندفاع في معركة التحرير، وقد سجلت مختلف قيادات الثورة أسماء هم، لكن قلة السلاح تركتهم ينتظرون، فما سقط مجاهد فى ميدان الشرف، إلا وأسرعت جماعة من ر رجال الرديف تتزاحم على أخذ بندقيته، واحتلال محله

القادة:

كل منطقة من مناطق الثورة تقع تحت سلطة «القائد العام» الذي يعتبر المسئول لدى جيش التحرير الوطنى عن كل ما يقع داخل منطقة الثورة عنده.