هذه هي الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٢٣٦234
السجون والمعتقلات:
أما في المدن وفى القرى، فهنالك أنواع من الإهانة ومن التعذيب تصب على الجزائريين، لا يستطيع تحملها إلا من علم أنها نوع من أنواع
الجهاد، وأن يوم الحساب عنها قريب.
فأغلب رجال وشبان الطبقة المثقفة
من
الأمة، أودعوا السجون،
أو سيقوا إلى الفسيح من المعتقلات. وفى السجون اليوم 149 رجلا قد حكم عليهم بالإعدام، ونحو الأربعة آلاف ممن صدرت عليهم أحكام تتراوح بين العامين سجناً، والأشغال المؤبدة. وثلاثة آلاف رجل لا يزالون ينتظرون ما تأتى به أيام الاستعمار ولياليه، فهم كل يوم في خطر جديد.
(شكل (??) البنت الجزائرية تعمل في مركز قيادة عامة
٢٣٦ / ٢٥٣
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.