هذه هي الجزائر أحمد توفيق بن محمد بن أحمد المدني

هذه هي الجزائر

الجزء ١ · صفحة ٢٣٧

???

أما المعتقلات، وهى ?? فقد جمعت أغلب النخبة المفكرة العالمة العاملة الأمة. وبين جدرانها أو أسلاكها الشائكة نحو العشرة آلاف رجل من هم نخبة رجال الأمة وزهرة شبابها.

وقليل من رجال الأمة ومفكريها، ممن لم يتمكنوا من الالتجاء المناطق الثورة، قد استطاعوا الاختفاء أو السفر للخارج. وهكذا تحاول السلطة الفرنسية، بواسطة القتل الجماعي والفتك، وبواسطة السجون والمعتقلات، وبواسطة الفظائع والموبقات والآثام، أن تحطم إرادة الثورة، وأن تنال من عزيمة الثائرين المجاهدين. أما في المدن، فباب القتل والتنكيل مفتوح على مصراعيه. والتفتيش المؤلم الجارح يشمل فى كل بلدة عشرات الآلاف من الرجال والنساء.

الذريع

(شكل 39) البنت الجزائرية، تتمرن على استعمال الأسلحة الحديثة استعداداً لخوض معركة الحياة والشرف