هذه هي الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٢٣٩???
درع من زرد، بينما الفرنسيون يتظاهرون ضد التجنيد، وينامون قوق قضبان السكة الحديد، منع القطار الذى يحمل المجندين عن المسير لأرض الجزائر. كانت النتيجة، أن فرنسا أصيبت بخراب مالى لا نظير له. فهى لم تستطع تحمل أعباء مليار فرنك يوماً، نفقات هذه الحرب الجزائرية الفاشلة. وقد أصيبت معاملها بالشلل، من جراء التجنيد الذي حرمها من قسم من اليد العاملة، وأصيبت تجارتها بكارثة فى الصميم، لأن القطر الجزائري الذي كان يغذيها، وكان يطعمها ويسقيها، قد أصبح لا يكاد ينتج شيئاً، ولا يكاد يستهلك شيئاً من مصنوعاتها
(شكل 40) قرية تحتفل بعرور فريق مؤلف من الشابات والشبان وقد تجندوا واستعدوا الموت في سبيل الحياة
٢٣٩ / ٢٥٣
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.