هذه هي الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٧٨Vo
ابن محمد المنقلاتى، وطائفة عظيمة من شيوخ الإسلام وعظماء المدرسين الذين أفادوا الأمة بعلمهم وبعملهم. فالجمهورية الجزائرية التى تألق نجمها ساطعاً خلال ثلاثة قرون، ولم يكن بها من الجند التركى إلا زهاء ثلاثة آلاف رجل (3000) لا غير، كانت حلقة من تلك السلسلة الاستقلالية الذهبية التي صاغها الجزائريون بجهادهم
(شكل 14) مئذنة مسجد الباشا بوهران
٧٨ / ٢٥٣
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.