هذه هي الجزائر أحمد توفيق بن محمد بن أحمد المدني

هذه هي الجزائر

الجزء ١ · صفحة ٧٩

ودمائهم ومهجهم انهيار مقاومة الأمير عبد الله القادر الهاشمى.

، واستمرت من يوم أسسوا دولة بني رستم، إلى يوم

.

فهل تستطيع فرنسا الاستعمارية الجبارة الطاغية، أن تمحو بجرة قلم تحت حكم السيف والنار كل هذا التاريخ، وتحطم هذه التقاليد المتأهلة منذ عهد يوغورطا وتدعى أن الجزائر، بحكم الفتح، جزء من فرنسا؟ وأن الجزائريين لاحق لهم فى وطن، ولا فى جنسيته، ولا في علم، إنما هم قوم من الفرنسيين؟.

هذا الأفك المبين، وهذا الإدعاء الظالم، هو ما قامت الأمة الجزائرية ضده، منذ 125 سنة، ترده خائضة بحراً من دم الشهداء، مقدمة مواكب

من أرواح الضحايا، فى جهاد اشترك فيه الأجداد، والآباء، والأحفاد

،

إلى أن ينتهى عار الاحتلال، وترتفع أعلام الاستقلال، بواسطة الثورة

الكبرى، وجبهة التحرير الوطني الجزائري

الاحتلال الفرنسي

،

جاعت فرنسا وأضرت بها المسبغة، أيام الثورة الفرنسية الكبرى وأوصدت دونها انكلترا ودول أوروبا أبواب العالم، فلم تلق نجدة إنسانية إلا من أرض الجزائر الحرة، وحكومة الجزائر الجمهورية الحرة فكانت للراكب تترى بين الساحلين، تحمل لفرنسا من الحبوب ما وقاها

شرة المجاعة

ولقد اشتركت خزينة الدولة مع بعض التجار – كشركة اليهوديين