الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٤(194)
فقال يارسول الله وما التحريف قال ان القوم يكونون بخير فيستلهم الجار أو الصاحب
فيقولون نحن بشر * و قال - صلى الله عليه وسلم شر المجالس الاسواق والطرق وخير المجالس المساجد فان لم تجلس في المسجد فالزم بيتك
قال - صلى الله عليه وسلم لا تسبوا الرزق فانه لم يكن عبد يموت حتى يبلغ آخر رزق هو له فاجملوا في الطلب خذوا ماحل ودعوا ماحرم فاركلا ميسر لما خلق له وفي رواية ان روح القدس نفث في روعي ان أحدكم ان يخرج من الدنيا حتى يستكمل رزقه
فاجلوا في الطلب فان الرزق ليطلب العبد أكثر مما يطلبه أجله وعنه صلى الله عليه وسلم إذا تجر أحدكم في شيء ثلاثا فلم يربح فليتحول الى صنف آخر ولفظ ابن ماجة الى أذى بن مالك عنه صلى الله عليه وسلم من أصاب من شيء فليلزمه والى نافع كنت أجهز الى الشام فجهزت الى العراق فأتيت عائشة فقلت لها يا أم المؤمنين كنت أجهز الى الشام فجهزت الى العراق فقالت لا تفعل مالك و لمتجرك فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا سبب الله لأحدكم رزقا من وجه فلا يدعه حتي يتغير له أو يتنكر له * قال صلى الله عليه وسلم له لوفر أحدكم من رزقه أدركه كما يدركه الموت ولو اجتمع الثقلان الانس والجن أن يصدوا عن عبد شيئاً من رزقه ما استطاعوا فلا ييأس عبد من الرزق ما تهزهزت رأسه فان الانسان تلده أمه أحمر وليس عليه قشر ثم يعطيه الله ويرزقهه قال - صلى الله عليه وسلم) من أحب الدنيا الناط منها بثلاث هم
لا ينقطع أبدا وفقر لا يبلغ غناه أبدا وأمل لا يبلغ منتهاه أبدا قال - صلى الله عليه وسلم من أصبح وهمه الدنيا فليس من الله في شيء قال ابن ماجة الى أنس بن مالك قال صلى الله عليه وسلم) أعظم الناس هما المؤمن الذي هم بأمر دنياه وأمر آخرته
كان صلى الله عليه وسلم يقول في خطبه ماقل وكفى خير مما كثر و الهى