وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١٢

(206)

عليه وسلم التجار يبعثون يوم القيامة فجاراً الا من اتقى وبر وصدق وكذا رواه الترمذي

الا انه قال رأى الناس يتبايعون فقال يا معشر التجار فاستجابوا

الى رفاعة وقال حسن صحيح لرسول الله صلى الله عليه وسلم

كان أبو ذر رضي الله عنه يقول فجور التاجر أن يزين سلعته بما ليس فيها

كان عمر رضي الله عنه يقول تجارة الامير في امارته خسارة -0 كان عمر رضي الله عنه يقول من أتجر في شيء ثلاث مرات فلم يربح

فيه فليتحول منه الى غيره *

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يا معشر التجار ان البيع يحضره اللغو والحلف والكذب فشو بوه بالصدقة ولفظ ابن ماجة الى أبي غرزة كنا نسمي في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم السماسرة فمر بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم) فسمانا باسم أحسن منه فقال يا معشر التجار ان البيع يحضره اللغو والحلف فشو بوه بالصدقة وكذا رواه أبو داود الى أبي غرزة وفي رواية له عن أبي غرزة يحضره الحلف والكذب قال وقال عبد الله الزهري يحضره اللغو والكذب ولفظ الترمذي الى أبي غرزة خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نسمى السماسرة فقال يا معشر التجار ان الشيطان والاثم يحضر ان البيع فشو بوا بينكم بالصدقة وهو حسن صحيح وفي الباب عن البراء بن عازب ورفاعة *

قال - صلى الله عليه وسلم الحلف عند البيع منفقة للسلعة ممحقة للبركة رواه أبو داود الى أبي هريرة قال قال ان السرح ممحقة للسلعة ولفظ الترمذي الى أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم كم ثلاثة لا ينظر الله اليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم قلت من هم يارسول الله فقد خابوا وخسروا قال المنان والمسبل ازاره والمنفق سامة بالحلف الكاذب حديث حسن صحيح وفي الباب عن ابن مسعود وأبي هريرة وأبي أمامة ابن ثعلبة وعمران بن حصين ومعقل بن يسار* قال صلى الله عليه وسلم ان صدق البيعان وبينا بورك لهما في بيعهما وان