الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٦٥(09)
جر جلسهم
العذر
الا كانوا معكم فيه قالوا يارسول الله، وهم بالمدينة قال وهم بالمدينة حبسهم العذر كما قال ابن ماجة الى جابر بن عبد الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان بالمدينة رجالا ما قطعتم واديا ولا سلكم طريقا الا شركوكم في الاجر قال ابن ماجة الى معاذ بن جبل سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من قاتل في سبيل الله عز وجل من رجل مسلم فواق ناقة وجبت له الجنة قال ابن أبي شيبة وابن ماجة الى أنس بن مالك حضرت حربا الله بن رواحة يانفس لا أراك تكرهين حسين الجنة أحلف بالله لتنزانه طائعة
فقال
عبد
أو لتكرهنه
قال ابن أبي شيبة وابن ماجة الى شهر بن حوشب عن عمرو بن عبسة أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يارسول الله أي الجهاد أفضل قال من اهريق دمه وعقر جواده
قال ابن ماجة الى أبي صالح عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مجروح بجرح في سبيل الله والله أعلم بمن يجرح في سبيله أي بالمخلص في جهاده الاجاء يوم القيامة وجرحه كهيئته يوم جرح اللون لون الدم والريح
ريح المسك
*
قال (ابن ماجة الى عبد الله بن أبي أو فى دعا و رسول الله صلى الله عليه وسلم) * على الاحزاب فقال اللهم منزل الكتاب سريع الحساب أهزم الاحزاب اللهم اهرم هم وزلزلهم مقاله ابن ماجة الى سهل بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه عن جده ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من سأل الله الشهادة بصدق من قلبه بلغه الله منازل الشهداء وان مات على فراشه
قال أبو الليث بسند طويل الى ابن الحلاج عن أبي هريرة قال رسول | الله صلى الله عليه وسلم لا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم في جوف عبد أبدا ولا يجتمع الشح والايمان في قلب عبد أبدا