وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٩١

(140)

آخر هذه الامة أولها فلير تقبوا عند ذلك ريحا حمراء وزلزلة وخسفا ومسخا وقذفا وآيات تتابع كنظام بال قطع سلكه فتتابع والى علي بن أبي طالب عنه (صلى الله عليه وسلم) اذا فعلت أمتي خمس عشرة خصلة حل بها البلاء قيل وما هي يا رسول الله قال اذا كان المغنم دولا والامانة منها والزكاة مغرما وأطاع الرجل زوجه وعق أمه وبر صديقه وجفا أباه وارتفعت الاصوات في المساجد وكان زعيم القوم أرذلهم وأكرم الرجل مخافة شره وشربت الخمور ولبس الحرير واتخذت القيان والمعازف ولعن آخر الامة أولها فلير تقبوا عند ذلك ريحا حمراء أو خسفا أو مسخا

قال الى أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم) لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما نعا لهم الشعر ولا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما كأن وجوههم المجان المطرقة حديث حسن صحيح وفي الباب عن أبي بكر الصديق وبريدة وأبي سعيد و عمر و بن تغلب ومعاوية ومعنى كون نعالهم شعراً أنهم يضفرون شعراً يجعلونه نمالا أو طال شعرهم حتى صار الى موضع النعال والمجان جمع مجن بكسر الميم وهو الترس والمطرقة المجمول بعضها الى بعض وهم الترك قال الى أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا هلك کسري فلاکسري بعده واذا هلك قيصر فلا قيصر بعده والذي نفسي بيده لتنفقن كنوز هما في سبيل الله قيل كانت قريش تأتي العراق والشام للتجر فلما اسلموا خافوا انقطاع ذلك فبشروا بعدم انقطاعه قال الى سالم بن عبد الله عن أبيه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ستخرج نار من حضر موت أو من نحو بحر حضر موت قبل يوم القيامة تحشر الناس قالوا يارسول الله كم فما تأمرنا فقال عليكم بالشام حديث حسن صحيح غريب وفي الباب عن

حذيفة بن أسيد وأنس وأبي هريرة وأبي ذر

قال الى عبد الله بن مسعود قال رسول الله صلى الله عليه وسلم)

لا تذهب الدنيا حتى يملك العرب رجل من أهل بيتي بواطيء اسمه اسمي حديث حسن

) ثالث - 24 - حديث)