الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٤٥(239)
ونحو ذلك مما قصه الله عز وجل علينا فقال صلى الله عليه وسلم لا
قال * * (رسول الله صلى الله عليه وسلم تطلع قبل قيام الساعة سحابة
سوداء من قبل المشرق مثل الترس فلا تزال ترتفع في السماء وتنشر حتى تملا السماء ثم ينادي مناد أيها الناس أتى أمر الله وذلك يوم الجمعة نصف رمضان
قال صلى الله عليه وسلم يحشر الناس يوم القيامة ثلاثة أصناف صنفا مشاة وصنفاً ركبانا وصنفاً على وجوههم قيل يارسول الله وكيف يمشون على وجوههم قال ان الذي أمشاهم على أقدامهم قادر على أن يمشيهم على وجوههم أما انهم يتقون بوجوههم كل حدب وشوك أي في الدنيا لان الارض تسوى يومئذ
قال (صلى الله عليه وسلم) يحشر الناس ثلاثة أفواج فوجا راكيين
طاعمين كاسين وفوجا تسحبهم الملائكة على وجوههم وفوجا يمشون ويسعون قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر يطأهم الناس بأقدامهم يغشاهم الذل من كل مكان يساقون الى سجين في جهنم يقال له بواس يعلوهم نار النيران يسقون من عصارة أهل النار الخبال
و قال - صلى الله عليه وسلم يحشر الناس يوم القيامة على ثلاثة طرائق له راغبين وراهبين واثنان على بعير وثلاثة على بعير وأربعة على بعير وعشرة على بعير وتحشر بقيتهم النار تقيل معهم حيث قالوا وتبيت معهم حيث باتوا وتصبح معهم حيث أصبحوا وتمسي معهم حيث أمسوا ورواه البخاري باسقاط عشرة على بعير
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم) انكم تحشرون الى الله حفاة عراة غرلا أي غير مختونين (كما بدأنا أول خلق نعيده وعداً علينا انا كنا فاعلين (الاوان أول الخلائق يكسى ابراهيم عليه السلام الا وانه سيجاء برجال من أمتي فيؤخذ بهم ذات الشمال فأقول يارب أصحابي فيقال انك لا تدري ما أحدثوا بعدك فأقول كما قال العبد الصالح) وكنت عليهم شهيداً مادمت فيهم (الى قوله العزيز الحكيم فيقال انهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقهم فأقول سحقاً سحقاً