الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٦٠(254)
يجاء يوم القيامة بصحف مختمة فتنصب بين يدي الله عز وجل فيقول الله عز وجل للملائكة القوا هذا واقبلوا هذا فتقول الملائكة وعزتك مارأينا الا خيراً فيقول الله عز وجل وهو أعلم ان هذا كان لغيري ولا أقبل اليوم من العمل الا ما ابتغي به وجهي وروى مثله مسلم عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة ان يقال له ألم نصح لك جسمك ونروك من الماء البارد قال الترمذي حديث غريب | قال ـ أبو نعيم الى عبد الله بن مسعود قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
ما من عبد يخطو خطوة الاسئل عنها ما أراد بها
-
قال الطبراني أبو القاسم سليمان بن أحمد الى عبد الله بن عمر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا كان يوم القيامة دعا الله بعبد من عباده فيوقته بين يديه فيسأله عن جامه كما يسأله عن ماله
قال ـ السلفي يرفع الحديث الى أبي ذر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤتى بالرجل يوم القيامة فيقول اعرضوا عليه صغار ذنوبه ويخبأ كبارها يقرر عليها ثلاثا وفي كل يقول نعم وهو مشفق من الكبائر أن تجيء فان أراد الله به خيرا قال اعطوه مكان كل سيئة حسنة فيقول حين طمع يارب ان لي ذنوبا لم أرها هاهنا فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحك حتى بدت نواجدة ثم تلى فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنت وخرجه مسلم - قال مسلم الى ابن مسعود قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ماستر الله على عبد في الدنيا الاستره يوم القيامة
قال الى أبي هريرة عنه صلى الله عليه وسلم من ستر مسلما ستره الله
في الدنيا والآخرة وفي رواية من ستر على مسلم عورته ستر الله عورته يوم القيامة قال البخاري والترمذي وقال حسن صحيح الى عدي بن حاتم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم) ما منكم من أحد الاسيكلمه الله ليس بينه وبينه ترجمان فينظر