الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٨٧(281)
الازواج لاغيرهن ويقول ايتوا موسى عبداً كلمه الله وأعطاه التوراة فيأتونه فيقول لست هنا كم ويذكر قتل النفس بغير نفس فيقول ايتوا عيسى عبد الله ورسوله وكاته وروحه فيقول لست هناكم قلت ويذكر أن النصاري عبدوه * ايتوا محمداً صلى الله عليه وسلم وعليهم عبداً غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فيأتوني فانطلق الحديث وفيه ما هو مكذوب عنه (صلى الله عليه وسلم أو مأول من رؤية الله سبحانه وتعالى عنها قال البخاري الى أبي سعيد بن المعلى يعني رافعاً وقيل الحارث وقواه ابن عبد البركنت أصلي في المسجد فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم أجبه في رواية فلم آته حتى صليت فقلت يا رسول الله اني كنت أصلي فقال ألم يقل الله استجيبوا الله وللرسول اذا دعاكم لما يحيكم ثم قال لي لا علمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن قبل أن تخرج من المسجد ثم أخذ بيدي فلما أراد أن يخرج قلت له ألم تقل لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن قال الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته قال الترمذي الى عدي بن حاتم أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس في المسجد فقال القوم هذا عدي بن حاتم وجئت بغير أمان ولا كتاب فلما دفعت اليه أخذ بيدي وقد قال قبل ذلك اني لارجوا أن يجعل الله يده في يدي فقام فلقيته امرأة وصبي معها فقالا ان لنا اليك حاجة فقام معهما حتى قضى حاجتهما ثم أخذ بيدي حتى أتى بي داره فألقت له الوليدة اي الجارية وسادة فجلس عليها وجلست بين يديه فحمد الله وأثنى عليه ثم قال ما يفرك أن تقول لا اله الا الله فهل تعلم من اله قات لا ثم تكلم ساعة ثم قال انما تقر أن تقول الله أكبر أتعلم شيئاً أكبر من الله قلت لا قال فان اليهود مغضوب عليهم والنصارى ضلال قلت فأني حنيف فرأيت وجهه تبسط فرحاً ثم أمر بي فانزلت عند رجل من الانصار جعلت آتيه أغشاه طرفي النهار فيما أنا عنده عشية اذ جاءه قوم في ثياب من الصوف من هذه النمار اي الثياب المخططة ماخوذ من لون النمر اذ فيه نقط سود فصلي وقام فحت عليهم وقال ولو بصاع ولو بنصف صاع ولو قبضة (ثالث - 36 - حديث)
بي
سوي
الله