وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤١٢

(8.7)

فمرجت حتى لا أراها قال صلى الله عليه وسلم وتدري ماذاك قال لا قال تلك الملائكة دنت لصوتك ولو قرأت أي دمت على القراءة لأصبحت ينظر الناس اليها لا تتوارى عنهم وفي رواية لرأيت الاعاجيب قال المؤلف محمد أطفيش الصحابة كلهم في الولاية لانهم تحت الامام العدل وهو النبي، صلى الله عليه وسلم) وتحت الصديق والفاروق فيستصحب حالهم ذلك في زمان الفتنة والمدح النبي صلى الله عليه وسلم لهم الا من حضر الفتنة وزل فيها ولم يتب فانه يبرأ منه ولا يبرأ ممن توقف لان التوقف هو الواجب عليه اذ لم يدرك الحق ويدل لهذا ان عمار او أباذر وابن مسعود ونحوهم ممن شهرت ولايته لم يبرأوا | ممن توقف كابن عمر وزيد بن ثابت وأبي هريرة ومحمد بن مسلمة وسعيد بن أبي وقاص

ولو تولوا عثمان وعليا

قال البخاري الى أنس بن مالك عن أبي موسى الاشعري عن النبي. صلى الله عليه وسلم مثل الذي يقرأ القرآن ويعمل به كلا ترجة طعمها طيب وريحها طيب والذي لا يقرأ القرآن كالتمرة طعمها طيب ولا ريح لها ومش الفاجر الذي يقرأ القرآن

كمثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر ومثل الفاجر الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنضلة طعمها

مر ولا ريح لها

م

قال البخاري الى عمر بن الخطاب سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا حسد أي غبطة الا على اثنين رجل أناه الله الكتاب وقام به اناء الليل زاد أبو واناء النهار اهـ ورجل أعطاه الله مالا فهو يتصدق به آناء الليل واناء النهار

نعيم

قال البخاري الى أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم) قال لاحد أي لا غبطة الا في اثنين رجل علمه الله القرآن فهو يتلوه اناء الليل واناء النهار اي ساعتها فسمعه جار له فقال ليتني اوتيت مثل ما اوتي فلان فعملت به مثل ما يعمل اي من تلاوته أناء الليل واناء النهار ورجل آتاه الله مالا فهو يهلكه في الحق فقال رجل ليتني أوتيت مثل ما أوتي فلان فعملت مثل ما يعمل قال البخارى الى عثمان بن عفان عن النبي صلى الله عليه وسلم