وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠٥

197

عليه وسلم صفت خلفه وجعلته بينها وبين النبي صلى الله عليه وسلم كان صلى الله عليه وسلم يقول وسطوا الامام وسدوا الخلل ولينوا في فى ايدى اخوانكم وسووا صفوفكم ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم واياكم وهيشات الاسواق كان صلى الله عليه وسلم يقول لا يصل احدكم خلف

الصف وحده ورأى رجلا يصلى خلف الصف فقال هلا دخلت فى الصف او جررت اليك اخاك اعد صلاتك فانه لا صلاة لفرد خلف الصف اى الا ان لم يجد مدخلا ولم يطاوعن مجروره وتارة يراه ولا ينهاه ولا يأمره بالاعادة فقيل الامر بالاعادة ندب اكيد لا ايجاب وليس كذلك بل ايجاب على ظاهره والسكوت عند متقدم ثم كان الهى وهذا كما روى ابن ماجة بسنده الى على بن شيبان وكان من الوفد قال خرجنا حتى قدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم فبايعناه وصلينا خلفه ثم صلينا وراءه صلاة اخرى فقضى الصلاة فراى رجلا فردا يصلى خلف الصف فوقف عليه رسول الله صلى الله عليہ وسلم حسين انصرف فقال استقبل صلاتك لإصلاة للذى خلف الصف

*

وهذا كالذى قبله على ظاهره وذكروا عن سفيان وابن المبارك والشافعي إنه لا يعيد وكذلك يقول ابن عباس لا يعيد انما امره * بالاعادة سدّ اللباب عن ترك فعل الصفوف كما قال الإصلاة الجار المسجد الا فى المسجد سد اللباب عن ترك عمارة المسجد وكما اجاز للفرد ان يصلى الجمعة في بستان وحده بلا جماعة ركعتين وقال انما شدد صلى الله عليه وسلم واوجها بجماعة الاعلى العبد والمراة والصبح والمريض والمسافر لئلا يتساهل الناس فى تركها فلا يقوم لها شعار عن ابي بكر رضى الله عنه انه انتهى إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو راكع فركع قبل ان يصل إلى الصف ثم مشى إلى الصف فقال له النبي صلى الله عليہ وسلم زادك الله حرصا ولا تعد كذا فى بعض كتب الحديث واظنه