الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧٦سئل عنها فقال من يقم الحول يصبها فقال رحم الله ابا عبد الرحمن انه لقد علم انها في رمضان لكن كره ان يتكلوا واحب ان لا يتكلوا والله انها لفى رمضان ليلة سبع وعشرين لا تستفت قلت يا ابا المنذراتى علمت ذلك قال بالاية قالا التى اخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت لزرها الايتر قال تصبح الشمس صبيحة تلك الليلة مثل الطست ليس لها شعاع حتى ترتفع زاد فى رواية ليلة بلجة لاحارة ولا باردة ولا سحاب ولا مطر ولاريج ولا يرمى نجم فيها قال محمد بن مسلم الزهرى عن ضمرة بن عبد الله بن انيس عن ابيه كنت فى مجلس بني سلمة وانا اصغرهم فقالوا من يسال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ليلة القدر وذلك صبيحة احدى وعشرين من رمضان فخرجت قوافيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة المغرب تو قمت بباب بيته مربي فقال ادخل فدخلت فاتي بعشائر فرانى اكف عنه لقلته ولما فرغ قال ناولني نعلى فقام. وقت معه فقال كان لك حاجة قلت اجل ارسلني اليك رهط من بني سلمة يسالونك عن ليلة القدرية فقال كم الليلة فقلت اثنتان وعشرون قال هي الليلة ثم رجع فقال او الثالثة يريد ليلة ثلاث وعشرين قال محمد بن ابراهيم عن عبد الله بن انيس عن ابيه قلت يا رسول الله ان لى بادية اكون فيها وانا اصلى فيها محمد الله فمرنى بليلة انزلها الى هذا المسجد فقال انزل ليلة ثلاث وعشرين فقلت لابنه كيف كان ابوك يصنع قال كان يدخل المسجد اذا صلى العصر فلا يخرج منه الحاجة حتى يصلى الصبح وجد
ل فاذا صلى الصبح صح