الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٠موسى بن جمہان عن ابى هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل شيء زكاة وزكاة الجسد الصوم ازاد محرز فى حديثه الصيام نصف الصبر و وجهد ان الزمان ليل ونهار والصور فى النهار وكمال الصبر فى امساك الفم والفرج وجاء الحديث من ضمن لى ما بين لحييه ورجليه ضمنت له الجنة او يجمل الصبر على اتيان الاوامر و اجتناب النواهى وفى الصور مجانبة اللسان والفرج والفرج فال ابراهيم النخعى عن الاسود عن عائشة رضى الله عنها كان النبي صلى الله عليه وسلم يجتهد فى العشر الاواخر مالا يجتهد فى غيرها فاكـ ابو الضحى عن مسروق عن عائشة كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا دخل العشر احيا الليل وشد المئزر وايقظ اهمله وهذا كما قال ابى ابن كعب وغيره يعتكف صلى الله عليه وسلم فى العشر الأواخر من رمضان وسافرها ما ولما كان المقبل اعتكف عشرين ونقول هذا قضاء لاعتكاف رمضان الذى سافر عنه كتب الله له ذلك لانه يموت فى المقبل ويعرض عليه القرآن فيه مرتين وقبل ذلك يعرض عليه فى كل رمضان في العشر الاواخر مرة كما فى حديث ابى هريرة وليسن لامته الاجتهاد فى اخر العمر ليلقوا الله على خير العمل
وليكون هو فعل ذلك او ترك اعتكافا فى عام رفعا مني ازواجه فقضاه عامر اخر فى العشر قبل الأواخر ولو قضاه في شوال فى ذلك العام او يقال تعددت الواقعة … ومعنى الرفع من ازواجه ترك الاعتكاف ان ضرب خباءه في المسجد للاعتكاف في العشر الاواخر فضربت عائد