وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٠٩

401

كنا نسافر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنا الصائم ومنا المفطر فلا يجد المفطر على الصائم ولا الصائم على المفطر وكانوا يرون انه من وجد قوة فصام فحسن ومن وجد ضعفا فا فطر فحسن ونقول فيه ترجيح صور المسافر اذ ذكره مع القوة وذكر الافطار مع الضعف وكانه قال الصوم تواجد القوة اولى قال ابوا الدرداء لقد رايتنا مع* رسول الله صلى الله عليه وسلم فى بعض اسفاره فى اليوم الحار الشديد الحروان الرجل ليضع يده على راسه من شدة الحروما فى القوم احد صائم الارسول الله صلى الله عليه وسلم وعبد الله بن رواحة رواه ابن ماجة بسنده الى امر الدرداء عن إلى الدرداء قائل انس کا اذا سافرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فنا من يصوم ومنا من يفطر فنزلنا يوما منزلا وقد اشتد الحر واكثر نا ظلا صاحب الكسافنا من يتقى الشمس بيده فسقط الصوام وقام المفطرون فضربوا الابنية وسقوا الركاب فقال صلى الله عليه وسلم ذهب المفطرون اليوم بالاجراى اجر البنا والسقى قال ابن ماجة بسنده الى عبد الرحمن ابن عوف الى رسول الله صلى الله عليه وسلم صائم رمضان فى السفر كا المفطر فى الحضراى فاسق اذا كان. صومه مضراله مضرة عظيمة قال يسنده الى ام الدرداء عن كعب بن عاصم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس من البر الصيام فى السفرات إذا كانت فِيهِ مَصْرَةً وكذا بسنده إلى نافع عز عُمَرَ عَتَهُ صلى اللهُ عليهِ وَسَتَ ماه حديث

ابن

*