وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٣٠

422

عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الاعمال خمسة فعمل بمثله وعمل موجب وعمل بعشرة وعمل بسبعمائة وعمل لا يعلم ثواب عامله الا الله فاما العمل الذى بمثله فالرجل يعمل سيئة تكتب عليه واحدة والرجل يهم بحسنة ولم يعملها فتكتب له حسنة والعمل الموجب من لقى الله لا يعبد الا اياه وجبت له الجنة ومن لقى الله يعبد غيره وجبت له النار والعمل الذي بعشرة من عمل حسنة فيكتب له عشر والعمل الذي بسبعمائة من عمل فى سبيل الله تعالى او ينفق فى ذلك فيكتب له سبعمائة والعمل الذى لا يعرف ثواب عامله الا الله هو الصوم قال ابو هريرة قال صلى الله عليہ وسلم لو ان رجلا صام يوما تطوعا ثم اعطى مل الارض ذهبا لم يستوف ثواب دون يوم القيامة قال صلى الله عليه وسلم ثواب صور ايام السود كثواب صور ايام البيض قال مسلم بسنده الى سهل بن سعد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان في الجنة بابا يقال له الريان يدخل منه الصائمون يوم القيامة لا يدخل معهم احد غير هم يقال ابن الصائمون فيد خاون منه فاذا دخل اخر همرا غلق فلم يدخل منه احد فنقول المبالغون في المحافظة على صومهم ومن اتى بالقدر المجرى وراد صوم النقل قال ابو الليث بسنده الى انى الدرداء موقوفا لولا ثلاث ما باليت ان اموت تعفير وجهى فى التراب الله ساجدا وصوم يوم بعيد الطرفين التوي فيه من الجوع وجلوس مع قوم يتخيرون اطيب الكلام كما يتخيرا طيب التمر قال بسنده

لهم