الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٣٣425
فى رجب قال الترمذى حسن غريب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو قلت وجب الحج فى كل عام لوجب ولو وجب لتركتم ولو تركتم لكفرتو الا انه انها اهلك الذين من قبلكم ائمة الحرج والله لوانى احللت لكم جميع ما في الارض من شيء وحرمت عليكم مثل خف بعير لوقعتم فيه قال ابو اسحق الهمداني عن الحرث عن على قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ملك زاد او راحلة تبلغه الى بيت الله ولم يج فلا عليه ان يموت يهوديا او نصرانيا وذلك ان الله تعالى يقول في كتابه والله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا وهو حديث غريب وفى سند الترمة مجهول واما من يدعى انه ضعيف فالله اعلم به قال عاصم عن شقيق عن عبد الله بن مسعود قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تابعوا بين الحج والعمرة فانهم ا ينفيان الفقر والذنوب كما ينفى الكير خبث الحديد والذهب والفضة وليس للحجة المبرورة ثواب الا الجنة وهو * حسن صحيح غريب والمبرورة التى اجادها صاحبها واحسنها وذلك سبب قبولها والكبير ما يبنى الحداد لصنعته وقيل ماين قال سفيان بن عيينة
عن منصور عن إلى حازم عن إلى هريرة قالـ رسول الله صلى الله عليه وسلم من حج فلم يرفث فلم يفسق غفر له ما تقدم من ذنبه ذلك لفظ الترمذى وقال ابن ماجة رجع كما ولدته امه قال ابو صالح السمان قال ابو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم العمرة الى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور
03