وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٣٥

427

بنه قاتل اخيه فخرج ادم من ارض الهند حاجا فما نزل منزلا اكل فيه وشرب الاصار عمرانا بعده وقرى حتى قدم مكة فاستقبلته الملائكة بالبطحاء فقالوا السلام عليك يا ادهر

بر حجك اما انا قد مجنا هذا البيت قبلك بالفى عام قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والبيت يومئذ ياقوتة حمراء جو فالها بابان من يطوف يرى من فى جوف البيت ومن في جوف البيت يرى من يطوف فقضى ادم نسكه فاوحي الله الله يا ادو قضيت نسكك قال نعم يارب قال فاسال حاجتك تعط قال حاجتي ان تغفر لي ذنبي وذنب ولدى قال يا ادھر ا ما ذنبك يا ادم فقد غفرناه حين اعترفت به واما ذنب ولدك فمن عرفنى وا من بي وصدق رسلي و کتابي غفرنا له ذنبه قالت عائشة بنت طلحة قالت عائشة رضى الله عنها قلت يا رسول الله هل على النساء من جهاد قال نعم عليهن جهاد لا قتال فيه الحج والعمرة قال ابن عمر لما اهبط الله ادهر من الجنة قال انى مهبط معك بيتا او منزلا يطاف حوله كما يطاف حول عرشى ويصلى عنده كما يصلى حول عرشي فلما كان زمان الطوفان رفع وكان الانبياء عليهم الصلاة والسلام يحجونه ولا يعلمون مكانه فبوا الله تعالى ابراهيم عليه السلام فبيناه من خمسة اجبل حراء وثبير ولبنان وجبل الطير وجبل الخير قال ابن ماجة بسنده الى الربيع بن صبح عن يزيد بن ابان عن انس حج النبي صلى الله عليه وسلم على رحل رث وقطيفة لا تساوى اربعة دراهم ثمر قال اللهم اجعلها حجة لارياء فيها ولا سمعة فالتواضع فى الحج سنة كما فعل صلى الله عليه وسلم