وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٩٧

489

ونحن في منزلنا فطفق يعلهم مناسكهم حتى بلغ الجماد فقال بحصى الحذف وامر المهاجرين ان ينزلوا فى مقدم المسجد والانصاران ينزلوا في المسجد قال ابن اسحاق عن حادثة بن وهب صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم بمبنى امن ما كان الناس وأكثره ركعتين قال ابن مسعود صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم بمبني ركعتين مع ابى بكر ومع عمر و عثمان ركعتين صدرا من امارته فقال ابن جريج وسفيان الثورى ويحي بن سعيد القطان والشافعي واحمد واسحاق ليس لأهل مكة ان يقصر والمنى الأمن كان بمنى مسافرا وقال الأوزاعي ومالك وسفيان بن عيينة وعبد الرحمن بن مهدى لاباس لاهل مكة ان يقصروا الصلاة بمنى قال جابر بن عبد الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نحرت ها هنا ومنى كلها متحر فانحروا فى رحالكم كم و وقفت ها هنا وعرفة كلها، موقف، ووقعت ها هنا وجمع كلها موقف وفي رواية عرفة كلها موقف وارتفعوا عن عرنة والمزدلفة كلها موقف وارتفعوا عن بطن محسر فان واد فى النار وذكر ابن ماجة من حديث جابر بن عبد الله وكل منى محو الاما وراء العقبة قال احمد بن حنبل بسنده الى نافع عن ابن عمر غدار سو الله صلى الله عليه وسلم من منى حين صلى الصبح صبيحة يوم عرفة حتى التى عرفة فنزل بنمرة وهو منزل الامام الذي ينزل به بعرفة حتى اذا كان عند صلاة الظهر راح رسول الله صلى الله عليه وسلم مهجر الفجمع بين الظهر والعصر ثم خطب الناس ثم راح فوقف على الموقف في عرفة قيل غمرة جبل عليه انصاب الحرم على يمينك خارجا من المازين تريد الموقف ومسجدها معروف ويقال موضع بعرفة قال بسنده الى نافع ابن عمر عن سعيد

م 62